Images

موقع jbail Al Akwa News كتب المهندس جان جبران على منصة x : ١ آب يوم الشرف والتضحية والوفاءشرف أبطال الجيش اللبناني الذين أقسموا أن يبقى الوطن فوق كل اعتبارتضحية الشهداء الذين افتدوا لبنان بدمائهموالوفاء لمن بذلوا أغلى ما يملكون دفاعًا عن الأرضفي عيد الجيش، لا يكفي أن نحتفل، بل يجب أن نقف وقفة وفاء حقيقية، نطالب فيها بحقوق العسكريينJG Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL موقع jbail Al Akwa News«أمر اليوم»: الجيش مواجهاً التحدّيات

كتب جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة في جريدة الجمهورية :

Saturday, 01-Aug-2026 07:30

بما قلَّ ودلَّ، اختصر العماد رودولف هيكل «أمر اليوم» الذي وجّهه إلى ضباط ورتباء وأفراد الجيش اللبناني في عيد تأسيسه الواحد والثمانين. وعدَّد العماد هيكل المهمّات التي أُنيطت بالجيش، وبعضها لا يدخل في صلب صلاحياته إلّا في ما ندر، لكنّه كان صريحاً وواضحاً عندما قال، إنّه لا يلقى الدعم الكافي لجهة التجهيز، وتوفير الإمكانات التي تمكّنه من القيام بالأعباء التي تنتظره. أخبارلبنان

ولا شك أنّ الجيش اللبناني لا يفتقر إلى الإشادة والثناء اللذَين يغمرانه بسخاء من المسؤولين والسياسيّين، وسائر المواطنين. وهو أمر جيد، لكنّه لا يُصرف، ولا يُغني عن خطوات عملية جادة، ليستطيع الإيفاء بالتزاماته وتطبيق ما يرده من أوامر وتعليمات.

الولايات المتحدة الأميركية، على سبيل المثال، هي الداعم الأول للمؤسسة العسكرية وتراهن عليها لبسط سلطة الدولة وإحلال النظام، وحماية الحدود ورقابتها، لكنّ مساعدتها لا تتجاوز حدود التدريب، والتسليح المتواضع، الذي لا يمكن الوحدات المقاتلة من الهجوم وحتى الدفاع الفاعل، عدا معونات لوجستية ونقدية. ويكاد هذا الوضع أن يكون مقبولاً لو أنّ واشنطن تسمح بتنويع مصادر التسلح للجيش. هناك لائحة دول محدَّدة يُسمَح بتلقّي مساعدات عسكرية منها، لكنّ غالبية هذه المساعدات تنحصر في كمّيات من الذخائر، وقطع الغيار، وبعض الآليات المستعملة. ومن الواضح أنّ إسرائيل نجحت منذ عقود من السنين في حمل الإدارة الأميركية على رفض تسليم أي سلاح للجيش اللبناني يمكن أن يشكّل إزعاجاً لها، وذلك بذرائع شتى، منها خشية وقوعه في يَد تنظيمات فلسطينية ويسارية متطرّفة (من فترة السبعينيات إلى مطالع التسعينيات)، و»حزب الله» في ما بعد. وليس خافياً أنّ واشنطن ذات التأثير الكبير على دول حلف «الناتو» وحلفائها العرب، طلبت التقيّد بالمعايير التي وضعتها لتسليح الجيش. ولا يغيب عن الذاكرة كيف أحبطت الإدارة الأميركية هبة طائرات «الميغ-29» العشر التي قرّرت دولة روسيا الاتحادية إهداءها إلى لبنان العام 2008. كما كان واضحاً أنّ هذه الإدارة تريد للجيش اللبناني مكافحة التهريب والإرهاب، لا أن يتصدّى لمحاولات إسرائيل خرق السيادة براً، بحراً وجواً.

واليوم، فإنّ إسرائيل التي تحتل أجزاءً واسعة من جنوب لبنان لا تزال تمارس شتى أنواع المضايقات للجيش، وتفتعل العراقيل أمام انتشاره، وتعتدي على ضباطه ورتبائه وجنوده الذين استشهد العديد منهم، عدا الذين أصيبوا بجراح بالغة.

إنّ الجيش اللبناني بقيادة العماد رودولف هيكل يعي تماماً حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه، كما يدرك حجم التحدّيات التي تواجهه، بالتالي فهو يتصرَّف بمنتهى الحكمة ويدرس خطواته بتأنٍّ، مجانباً الحملات التي تستهدفه بغرض الزجّ به في مواجهات داخلية لا تخدم الاستقرار العام، ولا السلم الأهلي. وإنّ الهجمة القاسية التي طاولته من بعض متطرّفي المغتربين اللبنانيّين في الولايات المتحدة الذين استظلّوا «شمسية» ليندسي غراهام، السيناتور الراحل الغارق حتى أذنَيه في تأييد الكيان الصهيوني وسياساته العنصرية والتوسعية، تدل إلى أنّ ثمة مَن يريد للجيش اللبناني أن يكون مجرّد أداة أمنية داخل بلاده، وليس جيشاً ضامناً لسيادة البلاد واستقلالها، وحافظاً لهويّتها الوطنية. وهذا بالطبع ما رفضه قائد الجيش الذي أعلن أنّه لا يساوم في أي مسألة سيادية، وأنّ انسحاب القوات الإسرائيلية الغازية من الجنوب هو أولوية تتقدَّم على كل الأولويات الأخرى. وإنّه غير معني بما عدا ذلك، خصوصاً أنّ موقفه هذا يحظى بتغطية رئيس الجمهورية الذي يعرف بأنّ أي عبث في المرتكزات التي يقوم عليها الجيش وتركيبته الحساسة، لن تحمد عقباه.

من هنا، فإنّ المؤسسة العسكرية في لبنان تظل – على تراكم الصعوبات وتشابك التعقيدات – من أبرز المؤسسات التي يُركن إليها، ويؤتمن لها، لا بل يُراهن عليها. وإنّ تقوية الجيش اللبناني، وتعزيز قدراته، والثقة به، هي الاستثمار المجدي الذي يعوَّل عليه لبناء وطن يستحقه أبناؤه. Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL موقع jbail Al Akwa News عايد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الجيش، قيادة وضباطاً ورتباء وأفراداً بعيد الجيش الذي يصادف اليوم في الاول من آب

وقال الرئيس عون في المناسبة:

“إن الجيش اللبناني ليس مؤسسة كسائر المؤسسات، بل هو الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله. لقد آن الأوان لأن نرسّخ جميعاً، هذه الحقيقة الدستورية والوطنية الثابتة: لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن إلا بجيشه الوطني الجامع الذي يمثّل كل اللبنانيين على اختلاف مناطقهم وطوائفهم وانتماءاتهم. فالجيش وحده من يملك القرار والقوة والشرعية ليكون الذراع العسكرية الحصرية للدولة، وهذا ما نعمل عليه بثبات وإصرار، خطوة خطوة، حرصاً على سلامة العيش المشترك واستقرار البلاد”.

واضاف الرئيس عون: “في الجنوب، حيث كتب جيشنا أروع صفحات التضحية والصمود، تتضاعف اليوم مسؤولية الجيش مع كل خطوة انسحاب إسرائيلي من الأرض اللبنانية. فالمرحلة المقبلة تستوجب انتشاراً كاملاً للوحدات العسكرية على كامل الحدود الجنوبية، وبسطاً حصرياً لسلطة الدولة على أراضيها، بما يؤكد للعالم أن لبنان قادر، بجيشه وحده، على حماية سيادته وضبط أمن هذه المنطقة الحساسة، تمهيداً للعودة الآمنة لأبنائها إلى قراهم وبلداتهم.

وإذا كان الجيش يقوم بهذا الدور الجسيم، فإن التفاف اللبنانيين حوله ليس ترفاً بل ضرورة وجودية. فالجيش القوي لا يُبنى بالعتاد وحده، بل بثقة شعبه وإسناده المعنوي والمادي، وبالتالي فإن كل تشكيك بمؤسسة الجيش أو محاولة عزلها عن حاضنتها الشعبية إنما يضعف الدولة كلها، ويهدد ما تبقى من مقومات الاستقرار. لذا أدعو كل اللبنانيين، في الداخل وفي دول الانتشار، إلى أن يكون الجيش خطهم الأحمر الجامع، فوق كل خلاف سياسي أو حزبي، لأنه لا يجوز تجريد الوطن من جيش يدافع عنه.
وأجدد، بكل ثقة واعتزاز، الثقة الكاملة بقيادة الجيش، التي أثبتت في أدق الظروف وأصعبها أنها على مستوى عالٍ من المسؤولية والمهنية والتجرد، فأدارت الملفات الحساسة بحكمة وحرص على المصلحة الوطنية العليا، بعيداً من كل مزايدة أو انحياز، وهذا ما يعزز مكانة هذه المؤسسة في وجدان اللبنانيين جميعاً. أما العسكريون الذين يسهرون على حدودنا وأمننا في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، فإنني أؤكد لهم أن الدولة اللبنانية، رئاسة ومجلساً نيابياً وحكومة، ستستمر بكل ما أوتيت من عزم في العمل على تحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية، وتأمين الدعم اللازم لهم ولعائلاتهم، لأن كرامة العسكري من كرامة الوطن، ولا يجوز أن يُطلب منه التضحية بينما يُترك هو وأسرته عرضة للعوز والحرمان. سنواصل السعي، بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة، لتأمين الدعم والتجهيز والتدريب الذي يليق بمؤسسة عريقة قدّمت وما زالت تقدّم أغلى التضحيات. عاش الجيش، عاش لبنان، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار”. Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL موقع jbail Al Akwa News كتبت الاعلامية ريتا بشارة على صفحتها : في عيد الجيش… يبقى الرهان على مؤسسة الوطن.في الأول من آب، ينحني اللبنانيون احترامًا للمؤسسة التي بقيت صامدة في أصعب الظروف، المؤسسة التي دفعت من دماء شهدائها ثمن بقاء الوطن، وحملت مسؤولية حماية الأرض والشعب والدستور.الجيش اللبناني لم يكن يومًا طرفًا في الانقسامات، بل كان وسيبقى المؤسسة الوطنية الجامعة، والحصن الأخير للدولة، والضامن لوحدتها وسيادتها. ومن هنا، فإن بناء الدولة القوية يبدأ من تعزيز الجيش، وتمكينه من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، ليكون وحده حامل السلاح، والحامي الوحيد للحدود، والساهر على الأمن والاستقرار، تحت راية الدولة اللبنانية وحدها.وفي ظل التحديات التي يواجهها لبنان، يبقى الأمل بأن يستعيد الوطن عافيته من خلال دولة قوية، بمؤسساتها الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني الذي أثبت، على مر السنوات، أنه عنوان التضحية والانضباط والوفاء للقسم.تحية إجلال لكل شهيد سقط دفاعًا عن لبنان، ولكل جندي وضابط ورتيب يقف اليوم في مراكزه، مؤمنًا برسالته الوطنية. وكل الثقة بأن الجيش سيبقى صمام الأمان، وسياج الوطن، وحامي السيادة، والركيزة الأساسية لقيام دولة القانون.كل عام والجيش اللبناني بألف خير… وكل عام ولبنان أقوى بجيشه، ودولته، ووحدته الوطنية. Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

كتبت أسرة موقع jbail Al Akwa News يأتي عيد الجيش هذا العام في مرحلة دقيقة يمر بها لبنان، حيث تتعاظم التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ما يفرض التمسك أكثر من أي وقت مضى بمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني. فقيام الدولة القوية يبدأ من ترسيخ سلطتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن البقاع إلى الساحل، بحيث تكون هي وحدها صاحبة القرار الأمني والعسكري.إن حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية ليس مطلباً سياسياً فحسب، بل هو المدخل الطبيعي لبناء دولة القانون والمؤسسات، الدولة التي يشعر فيها كل مواطن بالأمان تحت راية واحدة، وسلطة واحدة، وجيش واحد. فاحتكار الدولة للسلاح هو أساس السيادة، وهو ما يمنح لبنان القدرة على حماية حدوده وصون قراره الوطني بعيداً عن أي ازدواجية في السلطة أو السلاح.وفي الجنوب، حيث تتجه الأنظار إلى مرحلة جديدة، يبقى الأمل بأن يتمكن الجيش اللبناني من بسط سلطته الكاملة، بالتعاون مع المؤسسات الشرعية، على كامل الأراضي اللبنانية، وانسحاب الجيش الاسرائيلي بما يعزز الاستقرار ويؤكد أن الدولة وحدها هي المرجع والمسؤولة عن أمن الوطن والمواطن. Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news