كتبت أسرة موقع jbail Al Akwa News يأتي عيد الجيش هذا العام في مرحلة دقيقة يمر بها لبنان، حيث تتعاظم التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ما يفرض التمسك أكثر من أي وقت مضى بمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني. فقيام الدولة القوية يبدأ من ترسيخ سلطتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن البقاع إلى الساحل، بحيث تكون هي وحدها صاحبة القرار الأمني والعسكري.إن حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية ليس مطلباً سياسياً فحسب، بل هو المدخل الطبيعي لبناء دولة القانون والمؤسسات، الدولة التي يشعر فيها كل مواطن بالأمان تحت راية واحدة، وسلطة واحدة، وجيش واحد. فاحتكار الدولة للسلاح هو أساس السيادة، وهو ما يمنح لبنان القدرة على حماية حدوده وصون قراره الوطني بعيداً عن أي ازدواجية في السلطة أو السلاح.وفي الجنوب، حيث تتجه الأنظار إلى مرحلة جديدة، يبقى الأمل بأن يتمكن الجيش اللبناني من بسط سلطته الكاملة، بالتعاون مع المؤسسات الشرعية، على كامل الأراضي اللبنانية، وانسحاب الجيش الاسرائيلي بما يعزز الاستقرار ويؤكد أن الدولة وحدها هي المرجع والمسؤولة عن أمن الوطن والمواطن. Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Leave a Reply