موقع jbail Al Akwa News بقلم أغوب: النواب يزيدون مداخيلهم… والمواطن اللبناني يزداد فقراً؟ إلى متى؟إلى متى يبقى المواطن اللبناني هو الحلقة الأضعف؟سؤال يجب أن يُطرح بصوت عالٍ داخل المجلس النيابي وخارجه.المواطن اللبناني اليوم لم يعد قادرًا على تحمّل المزيد. راتبه لا يكفي، الأسعار تشتعل، الأقساط نار، فاتورة الكهرباء والمولدات تثقل كاهله، المحروقات تستنزف ما تبقى من دخله، والمواد الغذائية أصبحت بالنسبة إلى كثير من العائلات همًّا يوميًا.أما التعويضات والودائع التي تعب اللبنانيون سنوات طويلة لجمعها، فجزء كبير منها أصبح عالقًا في المصارف، فيما المواطن لا يزال ينتظر الحلول والحقوق.وفي هذا الواقع، يبرز السؤال الأكبر:هل يجوز أن تتحسن أوضاع المسؤولين، فيما المواطن لا يزال عاجزًا عن تأمين أبسط حقوقه المعيشية؟إذا كانت هناك فعلًا زيادات أو تحسينات في مداخيل النواب، فمن حق اللبناني أن يعرف: لماذا؟ وبأي معايير؟ وفي أي ظرف اقتصادي؟لأن المواطن الذي يسمع عن أي زيادة لمسؤول، بينما هو عاجز عن شراء حاجيات منزله، من الطبيعي أن يسأل:أين العدالة؟ وأين الأولويات؟المواطن لا يريد امتيازات. يريد راتبًا يحفظ كرامته.لا يريد مساعدات موسمية. يريد دولة تحميه.لا يريد وعودًا جديدة. يريد أمواله وحقوقه ومستقبل أولاده.لقد تحمّل اللبناني الانهيار، والغلاء، وتراجع قيمة العملة، وانهيار القدرة الشرائية، وأزمة المصارف، وكل الأزمات التي تراكمت فوق رأسه.فهل المطلوب منه أن يتحمّل إلى ما لا نهاية؟النيابة مسؤولية قبل أن تكون راتبًا أو امتيازًا.ومن حق اللبناني أن يسأل نوابه بكل صراحة:هل تشعرون فعلًا بما يشعر به المواطن؟هل تعرفون كم أصبح ثمن سلة الطعام؟كم يدفع المواطن على المدرسة والجامعة والطبابة والكهرباء والمحروقات؟وهل تستطيعون أن تعيشوا بالراتب الذي يعيش به المواطن؟لا يمكن بناء دولة عادلة إذا شعر المواطن أن هناك طبقة تستطيع تحسين أوضاعها، فيما غالبية الناس تكافح فقط من أجل البقاء.نحن لا نريد صراعًا بين النواب والشعب، بل نريد عدالة ومساواة وشفافية.وإذا كانت هناك زيادة في رواتب أو مخصصات أي مسؤول، فلتكن الأمور واضحة أمام الناس: ما هي الزيادة؟ لماذا أُقرت؟ ومن أقرّها؟ وهل كانت أولوية في هذه المرحلة؟فلبنان الذي نريده ليس لبنان المسؤولين وحدهم.لبنان هو لبنان المواطن الذي يعمل ويتعب ويدفع ويدرس أولاده ويكافح يوميًا حتى لا يهاجر.والرسالة اليوم واضحة:قبل أن تزيدوا مداخيلكم، انظروا إلى المواطن الذي لم يعد يستطيع زيادة أي شيء… إلا ديونه وهمومه.فإلى متى يبقى المواطن يدفع ثمن الأزمات؟ ومن يحاسب من؟ https://chat.whatsapp.com/JbJp6zmurrz3dNIb0Y2prx لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Leave a Reply