Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/BXVOmAqXnX94Y0n9uIQYwe موقع jbail Al Akwa News بقلم اغوب: يا دولة… المواطن عم يختنقإضرابات، غلاء، محروقات، أقساط مدارس، كهرباء، فواتير، ورواتب لم تعد تكفي… إلى أين يأخذون المواطن اللبناني؟لبنان أمام مرحلة اجتماعية واقتصادية صعبة، والقطاعات تتحرك وتلوّح بالإضراب، فيما المواطن واقف في المنتصف، لا يعرف ماذا يفعل ولا من أين يبدأ.كل شيء صار أغلى… إلا قدرة المواطن على الدفع!البنزين يرتفع، كلفة النقل ترتفع، أسعار السلع تثقل كاهل العائلات، والأقساط المدرسية أصبحت هاجساً حقيقياً أمام الأهالي.عائلة تريد أن تعلّم أولادها، فتُفاجأ بقسط مدرسي يفوق قدرتها.موظف يريد الوصول إلى عمله، فيحسب يومياً كلفة البنزين والنقل.ربّ عائلة يريد تأمين الطعام، فيجد نفسه أمام فاتورة أكبر من قدرته.فمن أين سيأتي اللبناني بكل هذا؟والأخطر أن الإضرابات أصبحت تلوح في أكثر من قطاع، والبلد مهدد بمزيد من التعطيل، بينما المواطن لا يستطيع تحمّل يوم إضافي من الفوضى.الإضراب قد يكون وسيلة للمطالبة بالحقوق، لكن السؤال الحقيقي هو:ماذا بعد الإضراب؟هل يستطيع المواطن أن يعيش إذا توقفت الإدارات؟وهل يستطيع الموظف تحمّل كلفة الوصول إلى عمله؟وهل تستطيع العائلة أن تتحمل المزيد من الزيادات؟المشكلة لم تعد مشكلة موظف أو أستاذ أو سائق أو تاجر.المشكلة أصبحت مشكلة مجتمع بأكمله.والمواطن اللبناني اليوم لا يريد خطابات ولا بيانات ولا وعوداً جديدة.يريد أن يعرف فقط:كيف سيعيش؟كيف سيدفع إيجار بيته؟كيف سيؤمّن الطعام؟كيف سيدفع فاتورة الكهرباء؟كيف سيعبّي سيارته؟كيف سيدفع قسط مدرسة أولاده؟وكيف سيؤمّن مستقبلاً لأولاده في بلد أصبح فيه تأمين أبسط مقومات الحياة معركة يومية؟يا دولة… المواطن عم يختنق!لا تتركوا الناس وحدها في مواجهة الغلاء.الاقتصاد لا يُعالج بالانتظار، والفقر لا يُواجه بالبيانات، والناس لا تستطيع أن تعيش على الوعود.المطلوب اليوم قرارات واضحة وخطة جدية تخفف عن الناس، وتحمي القدرة الشرائية، وتضبط الفوضى في الأسعار، وتضع حداً لمسلسل الزيادات الذي لا ينتهي.لأن المواطن وصل إلى مرحلة لم يعد يسأل فيها:«قديش رح أربح؟»بل يسأل:«هل راتبي رح يكفّي لأطعمي ولادي؟»وهنا الخطر الحقيقي.عندما يصبح تأمين لقمة العيش تحدياً، وعندما تصبح المدرسة عبئاً، والبنزين عبئاً، والكهرباء عبئاً، والنقل عبئاً…فإلى أين يذهب هذا البلد؟لبنان لا يحتاج إلى إضراب جديد فقط…لبنان يحتاج إلى حل.والمواطن لا يريد أن يسمع: «اصبروا» وسكوت ومين بصرخ اكتر ….المواطن صبر كثيراً… واليوم يريد أن يعيش. لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Leave a Reply