السفير الصيني
وردّ السفير الصيني بكلمة جاء فيها: كنّا نود زيارتكم قبل اليوم ولكن هناك ظروفا حالت دون ذلك. واليوم أتشرف كثيرًا بزيارتكم وأنا أوافق تمامًا رأي النقيب حول العلاقة الصينية اللبنانية، بحيث أن العلاقات الدلوماسية بين الصين ولبنان بدأت عام 1971، إلا أن التواصل والعلاقات بين البلدين يرقى إلى إلى زمن بعيد، منذ طريق الحرير. وفي العصر الجديد هناك اتصالات كثيرة بين الشعبين. ولقد ذكرتم في كلمتكم الدكتور جورج حاتم وهو رائد في مجال الطب في الصين وحظي باحترام كبير من قبل الشعب الصيني. مع العلم أن الدكتور حاتم ولد في الولايات المتحدة ولكن لديه مشاعر عميقة مع لبنان، ولذلك نحن نعتبره لبنانيا من حمانا. وقصة الدكتور جورج حاتم في الصين هي قصة جميلة لدى الشعب الصيني. والصين تساعد كثيرًا بلدية حمانا وذلك ترجمة للعلاقة الوطيدة مع الدكتور حاتم. والصين الشعبية تقدّر كثيرًا جبران خليل جبران وقد ترجمنا كتبه الى اللغة الصينية. ولن ننسى الوزير السابق عدنان القصار الذي عزّز العلاقات اللبنانية الصينية وساهم في توطيد العلاقات التجارية بين البلدين وذلك قبل إقامة علاقات دبلوماسية. وبعدما تحدث السفير تشواندونغ عن حجم التبادل التجاري المتنامي بين البلدين، والجهود المبذولة من أجل تشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في لبنان، وقدم عرضا للمشاريع التي نفذتها دولته، والتي هي قيد التنفيذ، قال: يصادف
هذا العام الذكرى ال 55 للعلاقات الدبلوماسية بين لبنان والصين وهي شهدت تطورًا في المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية. البلدان يدعمان بعضهما البعض في العلاقة المتصلة بمصالحهما. الصين تدعم لبنان في سيادته وأمنه ووحدة شعبه، وهي تدعم لبنان دائمًا في الأمم المتحدة وتعارض كل العمليات التي تستهدفه بالأذى، وعلى إسرائيل الإنسحاب الفوري من الأراضي التي تحتلها في هذا البلد، والتوقف عن أي عملية غير شرعية ضدّه. كذلك فهي تدعم عملية حفظ السلام في جنوب لبنان، مع الإشارة بان هناك 8800 جندي صيني يعملون في اطار قوات حفظ السلام في الجنوب. وأيضًا تدعم الصين بقاء “اليونيفيل” في هذه المنطقة حتى يعود السلام الى لبنان. وقال السفير الصيني: نشكر الحكومة اللبنانية على تأييدها لمبدأ الصين واحدة ووحدة أراضيها، واني أؤكد أن ليس لبلادي أي أطماع أو مصالح أنانية في لبنان ولهذا السبب تقوم بمساعدته. فالصين صديق حقيقي وعزيز للبنان. واضاف: أنا على تواصل مع جميع الأطراف والاحزاب السياسية في لبنان ، وفي لقاءاتي مع مسؤوليها، أقول كلمة واحدة: على لبنان الحفاظ على وحدته والتوافق الداخلي على أوسع نطاق.
وقال: سنواصل دعم لبنان وشعبه في كل المجالات دوليًا ومحليًا. وأشار إلى أن معظم الدول في مجلس الأمن تريد التجديد لل” يونيفيل” .
وفي معرض حديثه المنطقة، قال: كان لا ينبغي أصلًا نشوب الحرب بين أميركا وإيران، لأن ذلك يشكل خرقًا للمبدأ الأساسي للسيادة الدولية التي يفترض أن تبنى على ألاحترام. وعلى كل الأطراف إيجاد مخرج عبر الحوار والمشاورات على قاعدة مبدأ الإحترام المتبادل.وقد طرح الرئيس الصيني أخيرًا مبادرات للشرق الأوسط مركزًا على وجوب أن تتحقق طريق الإستقرار والسلام بعمليات شاملة، واحترام الأمن الإقليمي في كل دول المنطقة وليس تحقيق أمن دولة على حساب أخرى. ويجب ترسيخ قواعد الأمن بتنمية إقتصادية تبني الثقة، ومن واجب الدول الكبرى أن تحترم سلام دول أخرى في المنطقة والإسهام في تحقيقه وليس صب الزيت على النار. وقال أن بكين على تواصل مع المعنيين بشأن وقف إطلاق نار شامل في لبنان والمنطقة. والإنسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، وهي تدعم الدول العاملة في هذا الإطار بما فيها باكستان .وهناك موقف مشترك بيننا وبين إسلام آباد من خمس نقاط، كما أن رئيس وزراء، وزير خارجية قطر سيزور الصين قريبًا للبحث في الموضوعات ذاتها. كذلك نشجع السعودية وإيران على مواصلة الحوار بينهما، لما لذلك من أهمية لاستقرار المنطقة وسلامها. وخلاصة القول أن بكين تدعم وقف إطلاق النار في لبنان للحفاظ على أمن هذا البلد واستقراره. وذكر بأن دولته أكدت أهمية القضية الفلسطينية ومحورية تأثيرها في أحداث المنطقة، خلال الزيارة التي قام بها ملك الأردن عبدالله الثاني إلى بكين. لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news