Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL كتب اغوب: البطريرك إلياس الحويّك… رجل الإيمان الذي حمل لبنان إلى العالمفي الخامس والعشرين من تموز، تتجه أنظار اللبنانيين إلى الديمان، حيث تُقام احتفالية تطويب البطريرك الماروني إلياس بطرس الحويّك، في محطة تاريخية لا تكرّم رجلاً من رجال الكنيسة فحسب، بل تستحضر شخصية وطنية تركت بصمة عميقة في تاريخ لبنان الحديث.ولد البطريرك إلياس الحويّك عام 1843 في بلدة حلتا، وترهب في الكنيسة المارونية، قبل أن يُنتخب بطريركاً عام 1898. ومنذ توليه السدة البطريركية، حمل همّ الإنسان اللبناني قبل أي شيء آخر، فعمل على نشر التعليم، ودعم المدارس، ورعاية الفقراء، وتثبيت رسالة الكنيسة في خدمة المجتمع.وخلال سنوات الحرب العالمية الأولى والمجاعة الكبرى، وقف إلى جانب أبناء شعبه، وسخّر كل إمكانات الكنيسة لإغاثة الجائعين والمنكوبين، مؤمناً بأن كرامة الإنسان هي أسمى رسالة.أما في المجال الوطني، فقد كان للبطريرك الحويّك دور مفصلي في ولادة لبنان الكبير. ففي عام 1919، حمل قضية لبنان إلى مؤتمر الصلح في باريس، وطالب بقيام دولة لبنان الكبير بحدودها التاريخية، مدافعاً عن حق اللبنانيين في وطن سيد، حر، قادر على العيش والانفتاح. وقد شكّل هذا المسار أحد أبرز الأسس التي مهّدت لإعلان دولة لبنان الكبير في الأول من أيلول عام 1920.واليوم، يأتي تطويبه اعترافاً من الكنيسة بفضائله ومسيرته الروحية والإنسانية، ورسالة تؤكد أن القداسة لا تنفصل عن خدمة الإنسان والوطن. فالبطريرك الحويّك جمع بين الإيمان والعمل، وبين الصلاة والموقف، وبين الانتماء الكنسي والالتزام الوطني.إن احتفال الديمان ليس مجرد مناسبة كنسية، بل هو دعوة لكل اللبنانيين لاستلهام قيم رجل آمن بأن لبنان رسالة، وأن وحدة أبنائه وكرامتهم هما الطريق إلى مستقبل أفضل.سلامٌ على البطريرك إلياس الحويّك، الذي كتب اسمه في سجل القداسة، كما كتبه في صفحات تاريخ لبنان، وسيبقى رمزاً للإيمان، والرجاء، وخدمة الإنسان والوطن. Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news