كتب الاعلامي اغوب: يبدو أن اللبنانيين مقبلون على صيف مختلف هذا العام، فبدلاً من الانشغال فقط بالمواسم السياحية والحركة الاقتصادية، يفرض هاجس الأمن والاستقرار نفسه على أحاديث الناس اليومية. ومع استمرار التوترات في المنطقة وتداخل الملفات الإقليمية المعقدة، يعود السؤال ليطرح بقوة: هل سيكون صيف لبنان حاراً؟لا شك أن المشهد الإقليمي لا يزال ضبابياً، وأن أي تطور مفاجئ قد ينعكس على لبنان بشكل أو بآخر. فالتصعيد العسكري في المنطقة، والتجاذبات السياسية المستمرة، يثيران مخاوف مشروعة لدى اللبنانيين الذين أنهكتهم الأزمات المتلاحقة خلال السنوات الماضية.ورغم عدم وجود مؤشرات حاسمة تؤكد اندلاع حرب أو مواجهة واسعة، إلا أن حالة الترقب والقلق تبقى سيدة الموقف. فالجميع يدرك أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة، وأن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى تطورات غير متوقعة.في المقابل، تبقى الآمال معلقة على الجهود الدبلوماسية والمساعي الدولية الهادفة إلى احتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو المزيد من التصعيد. فلبنان يحتاج اليوم إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى، ويحتاج إلى صيف يعيد بعض الثقة والأمل إلى شعبه واقتصاده.بين الخوف من المجهول والتمسك بالأمل، يبقى السؤال مفتوحاً: هل سيكون صيف لبنان موسم ازدهار وانتعاش، أم موسماً حافلاً بالتحديات والتوترات؟ وحدها الأيام المقبلة ستكشف حقيقة المشهد، فيما يبقى اللبنانيون متمسكين بأمل أن يكون السلام هو العنوان الأبرز للمرحلة القادمة. Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL. لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news