Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

موقع jbail Al Akwa News الرجل الرجل… الوحيد الذي تجرّأ على قول الحقيقة
كتب نقيب الصحافة عوني الكعكي في جريدة الشرق :

نعم، سعادة حاكم مصرف لبنان الأستاذ كريم سعيد تجرّأ على قول الحقيقة التي حاول الكبار الكبار إنكارها…
وحده ابن منطقة مار شربل قال الحقيقة.. ومَن يعرف أبناء تلك المنطقة، وأنا واحد منهم، لأنني أتشرّف أن تكون والدتي من قرية بشعلة القريبة من دير مار شربل، أقول: أبناء تلك المنطقة صادقون.
عائلة الحاكم: والده ووالدته وشقيقه، كل هؤلاء قدوة في المجتمع، أخلاق، إستقامة، مساعدة الناس، والأهم هم صادقون.
كي لا أطيل الشرح، أقول تلك صراحة إنّ الرجل الوحيد الذي قال الحقيقة من دون لفّ أو دوران، بعد 7 سنوات، أي منذ وقوع الانهيار المالي عام 2019 وحتى يومنا هذا، كان معظم الذين يتحدثون عن الموضوع يلفون ويدورون.
منهم من يقول: فجوة مالية، ومنهم من يقول: إنّ البنوك مسؤولة عن الفجوة، والأخطر أنّ المودعين، وبكل صراحة، يقولون إنهم وضعوا أموالهم في البنوك، والبنوك مسؤولة عنها.
أنا متعاطف مع كل مودع، ولكن على المودع أن يعرف الحقيقة… وهي أنّ البنوك وضعت ثقتها بالبنك المركزي الذي كان يعطي أعلى فائدة… وبما أنّ المودع يبحث عن أعلى فائدة، كان البنك يُرْسل الى البنك المركزي سنوات مرّت، والسياسيون وبعض الاقتصاديين يشرحون «الفجوة» ويحمّلون المسؤولية عنها للبنوك. ولكن الوحيد الذي تجرّأ على قول الحقيقة هو الحاكم كريم سعيد.
يا جماعة!! هل يُعْقل أنّه لا يوجد مواطن واحد يسأل هذا السؤال، وهو: لماذا كانت الدولة اللبنانية ومنذ عام 1974 تعاني عجزاً في الموازنة؟ إذ كانت مصاريف الدولة أكثر بكثير من مداخيلها.. بمعنى أدق، كانت الدولة تستدين من البنك المركزي سنوياً ومنذ عام 1974 يوم كان الرئيس كميل شمعون وزيراً للمالية.
ولو احتسبنا أنّ الدولة منذ عام 1974 وحتى عام 2025، (أي مدة 51 سنة)، استدانت من البنك المركزي 70 أو 80 مليار دولار (أكثر أو أقل)… فيبدو السؤال مشروعاً.. لماذا؟
قد يبرر البعض القول بأنّ نقول ما نقوله.. أي أنّ هناك فجوة، وأنّ الدولة ليست مسؤولة عنها، هذا الكلام يساعدنا على أن نستدين من البنك الدولي، لأنّ البنك الدولي لا يمكن أن يعطينا أيّة قروض إذا كنا في حالة مديونية.
أقدّر هذا الكلام، ولكن هل البنك الدولي لا يعرف الحقيقة؟ ولا يعلم كيف تُصْرف المليارات في لبنان؟
وكي أكون أكثر صراحة، لا بدّ من أن ننظر الى الوضع المالي للدولة اللبنانية:
أولاً: التوظيف السياسي… فهناك أكثر من 100 ألف موظف يتقاضون أجوراً دون أي عمل.
ثانياً: تعرفة الكهرباء التي ظلّت 40 سنة بدون أي تعديل، أي نشتري على سبيل المثال الطنّ بألف دولار، وتبيعه الدولة بمائة دولار فقط.
ثالثاً: الهدر غير المحدود في كل مرافق الدولة.
وكي أكون أكثر دقّة، أعطي مثلاً:
أولاً: شركة الـM.E.A كانت تخسر 100 مليون دولار، وعندما أعيدت هيكلتها أصبحت تربح 100 مليون، مع العلم أنها اضطرت أن تستغني عن 4000 موظف.
ثانياً: شركة الريجي استغنت عن 3000 موظف، والأهم أنّ المدير العام الأستاذ سقلاوي أنشأ 5 شركات هي:
-1 شركة نقل
-2 شركة مأكولات
-3 شركة تصليح
-4 شركة طبابة
-5 شركة شحن.
وأصبحت تربح سنوياً 600 مليون دولار، بعد أن كانت تخسر، إذ توقف التهريب وارباحها ستصل الى المليار دولار.
أخيراً، دولة منهوبة ومنكوبة بحاجة الى إدارة جيدة فقط.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Leave a comment