Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

موقع jbail Al Akwa News: لماذا لم يهرب فضل شاكر من عين الحلوة؟!!
كتب نقيب الصحافة عوني الكعكي في جريدة الشرق :

هناك سؤال كبير احتار الناس بالإجابة عليه، وهو أنه كان بإمكان المطرب الكبير فضل شاكر أن يهرب من عين الحلوة.. والناس يعرفون أنه لو أراد ذلك لكان الأمر سهلاً، إذ لديه الإمكانيات والوسائل للهرب لا أن يتوارى عن الأنظار في المخيّم لسنوات، أي منذ العام 2013 إثر حوادث عبرا. وكان شاكر يعرّض نفسه للخطر، خصوصاً أنّ المخيّم مستهدف من إسرائيل بالإضافة الى أنه يعاني من صراعات الجماعات الفلسطينية المختلفة مع بعضها البعض.
لم يهرب فضل شاكر لأنّه أولاً… يؤمن ببراءته، كذلك فإنّ فضل كان يفضّل أن يسلّم نفسه للسلطات اللبنانية… ولكن كان يعرف أنّ السلطات اللبنانية في ذلك الوقت محكومة لقوى الأمر الواقع… أي أنّ الدولة بأكملها كانت تحت سيطرة «الحزب».. لذلك انتظر مجيء عهد جديد، عهد لا يتبع إلاّ الى الإرادة اللبنانية المستقلة، لذلك عندما شعر بالاطمئنان سلّم نفسه.
وها هو يحضر جلستين قضائيتين ويجيب على كل الأسئلة التي يُسأل عنها، حتى أنه تواجه مع الشيخ أحمد الأسير الذي يتهمونه بأنه هو سبب المشاكل، وأنه إرهابي. ولكن الحقيقة، هو رجل مؤمن بإسلامه، وأنه لا يريد أن يخضع لسلطة التشيّع.
على كل حال إليكم بعض المعلومات عن الأسباب التي حالت دون تسليم شاكر نفسه للعدالة منذ البداية:
كان هناك حلّ أوّل: عُرِض على فضل أن يتنازل عن جميع أملاكه من أجل أن يخرج بدون محاكمة، وكان ذلك عام 2016…
العرض الثاني كان مع «الحزب» حيث أنّ أحد المحيطين بفضل استغلّ هذا الأمر واتفق مع المحامية م.ح. على الاحتيال على فضل من خلال إيهامه أنّ مسؤولاً كبيراً في «الحزب» سيتقاضى منه مبلغاً كبيراً من أجل إنهاء قضيته في المحكمة العسكرية… وبالتالي فإنّ فضل سوف يدفع مبلغاً كبيراً للمحكمة والشخص المذكور كان مستعداً لسداد المزيد… ولكن أحد أصدقاء فضل، وهو شخص يعتبر من أقرب الناس إليه، نصحه بعدم التورّط. وهناك الكثير من المعلومات عن هذه العملية…
الحلّ الثالث:
أن يلجأ فضل الى الإعلام، ومن أجل ذلك فإنّ صديقاً لفضل سافر الى القاهرة من أجل التواصل مع بعض كبار الإعلاميين، وبالأخص المرحوم الإعلامي وائل الابراشي الذي كان يدافع عن فضل في برنامجه على تلفزيون «دريم». كما أنّ صديقاً لفضل اجتمع بالإعلامي عمرو أديب المقرّب من دوائر صنع القرار في القاهرة والذي كان مؤيّداً لفضل ومقتنعاً بعدالة قضيته.
كذلك تمّت استضافة عدد من الإعلاميين أكثر من مرّة جاؤوا من القاهرة لإجراء مقابلات مع فضل ومنهم الإعلامي إسلام شيبة.
رابعاً: جرت عدّة محاولات لتهريب فضل من عين الحلوة، وكان أحد المخططات أن يهرب بحراً عن طريق ميناء صيدا، أو عن طريق ميناء الجيّة. غير أنّ فضل رفض ذلك اقتناعاً منه بعدالة قضيته، وأنّ هروبه عن طريق البحر هو بمثابة اعتراف منه بأنه يهرب من جرم ارتكبه في حين أنه بريء من كلّ التهم الموجهة إليه.
الوجه الآخر من حياة فضل هو أنه رجل خيّر يساعد الفقراء ويدفع من جيبه ألوف الدولارات لدعم مشاريع إنسانية، وأنّ وجوده في عين الحلوة جعله أقرب الى أهله في المخيّم ويحس بالحاجة التي يعاني منها أهل المخيّم… هذه القضية جعلت فضل مرجعية إنسانية أولى في المخيّم لأنه دفع الملايين من أمواله للطبابة ومساعدة الفقراء. وللعلم فإنّه تبرّع بمبلغ 100 ألف دولار الى المنكوبين بانفجار 4 آب.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Leave a comment