Images

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

موقع jbail Al Akwa News الانتظار اللبنانيّ بين صليب الجغرافيا ومسار المعنى

أنطوان العويط

في لبنان، لا يُقاس الزمن بالساعات، ولا تُحْسب الأيام بتقويمها، بل يُوزن كلّ شيء بفعلٍ واحدٍ متجذّر في الوعي واللاوعي معًا: الانتظار. انتظارٌ ليس محطّةً عابرةً بين حدثين، بل حالةٌ وجوديّة كاملة، تكاد تكون هويّةً نفسيّةً وجماعيّةً، ترافق اللبنانيّ منذ ولادته وحتى شيخوخته الأخيرة.
اللبنانيّ ينتظر كما يتنفّس. ينتظر خبرًا عاجلًا قد يقلب نهاره حدادًا، أو يحوّل ليلَه قلقًا مضاعفًا. ينتظر نشرةَ أخبارٍ لا تحمل إلّا السواد، كأنّ الضوء محرّمٌ عليه أن يعبر الشاشات. ينتظر تداعي أبنيةٍ هرِمت قبل سكّانها، وقصفًا قد يباغت السماء، وحربًا قد تشتعل بلا إنذار، ومأساةً تُضاف إلى سجلٍّ لم يعد يتّسع للأسماء ولا للدموع. ينتظر نتائج المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة. ينتظر قانونا انتخابيًّا. ينتظر انهيارًا آخر، لأنّ الانهيار في لبنان لم يعد استثناءً بل أضحى قاعدة، ولم يعد صدمةً عابرةً بل عادةً قاسيةً تتكرّر حتى تكاد تُفقد الصدمة معناها.
هذا الانتظار المتراكم ليس فعلَ صبرٍ بريء، بل هو حالةُ ضغطٍ مستدام، أشبه بإقامة دائمة في منطقة خطر. في علم النفس، يُقال إنّ الترقّب المستمرّ للأسوأ يولّد ما يشبه القلقَ المزمن. جسدٌ في حال استنفار دائم، وعقلٌ لا يعرف السكون، وروحٌ تتأرجح بين الخوف والتكيّف، بين الهلع والاعتياد. اللبنانيّ يعيش هذه الرهبة منذ عقود، لا كعارضٍ طارئ، بل كمناخٍ كامل، كبيئةٍ نفسيّةٍ تحيط به وتعيد تشكيل وعيه، وتنقّب في أعماق اللاوعي يومًا بعد يوم.
منذ العام 1975 على الأقلّ، وحتّى اليوم، واللبنانيّ ينتظر. ينتظر نهاية الحرب، ثمّ ينتظر ثمار السلام، ثمّ ينتظر الدولة، ثمّ ينتظر الكهرباء، ثمّ ينتظر العدالة، ثمّ ينتظر الخبز والدواء والمأوى، ثمّ ينتظر… نفسه. جيلٌ وُلد في الحرب، كبر في الوصاية ثمّ في “الممانعة”، شاخ في الخيبات، وما زال ينتظر. جيلٌ لم يُمنح ترف الطمأنينة يومًا، ولم يختبر معنى الاستقرار الذاتيّ كما تختبره الشعوب الأخرى.
تخيّلوا، ولو للحظة، لو أنّ ما نعيشه منذ نصف قرنٍ عاناه بلد أوروبيّ واحد. تخيّلوا انهيارَ عملة، وانفجارَ مرفأ، وحروبًا أهليّةً وخارجيّة، وفسادًا بنيويًّا، وتهديدًا أمنيًّا دائمًا، وغيابًا شبه كامل للدولة. تخيّلوا ذلك في الولايات المتّحدة، أو في أستراليا. ماذا كان سيحدث؟
هل هذا الانتظار هو وليد لعنةُ الجغرافيا؟ هل كُتب على لبنان أن يكون ساحةً لا بيتًا، وممرًّا لا مقصدًا، لأنّه وُضع عند تقاطع خرائط متضاربة ومصالح لا تعترف بالعقلاء؟ أم أنّ الجغرافيا ليست لعنةً بحدّ ذاتها، بل امتحانًا، وأنّ الأرض لا تخون إلّا حين يُخان معناها؟
كثيرون آمنوا، ويؤمنون، بأنّ لبنان وقفٌ لله، وأن تربته لم تُعطَ لتُستنزف، بل لتُصان وتحيا من أجل الأجيال، لا لتكون ساحة صراع بل مساحة شهادة. لكن ماذا لو كان هذا “الوقف” نفسه عبئًا روحيًّا ثقيلًا؟ ماذا لو دُعي لبنان إلى دورٍ أعظم من قدرته البشريّة، فصار الانتظار تجسيدًا للصليب، لا عقابًا بل طريقًا وفداءً للرحلة الوجوديّة، واختباراتها العميقة؟
في الفلسفة، المسار السلبيّ في أبعاده المظلمة على الحياة أو النفس، لا يُنظر إليه كمأساة مفروضة علينا قسرًا، بل كدعوة مستمرة لمواجهته بوعي وتصميم، حيث تكمن في التحدّيات فرصة للنموّ النفسيّ والتمرّد على الجمود، وإعادة صياغة معنى حياتنا بجرأة وحرّية. وفي الروحانيّة، الألم ليس علامةً على غياب الله، بل همس حضوره الصامت في أعماقنا. هكذا يتحوّل الانتظار من لعنة الجغرافيا إلى سؤالٍ وجوديّ رصين. هل نُدان لأنّنا وُضعنا هنا، أم نُختبر لنرتقي بمعنى وجودنا؟ وهل المشكلة في المسار نفسه، أم في عجزنا عن قراءة رموزه وفهم الدروس التي يختزنها؟ ففي هذا البحث الجوهريّ، يصبح الانتظار أكثر من مجرد ترقّب ورصد… يصبح مساحةً لإعادة اكتشاف الذات، وتجريب الصبر، والتعرّف إلى عمق القدرة على البقاء رغم كلّ شيء.
في لبنان، لا يحدث بالضرورة ما قد تشهده بلدان العالم في مثل هذه الظروف. لا تمتلئ مراكز الصحّة النفسيّة بقدر ما يمتلئ الفضاء العام بأناسٍ يمشون ويعملون ويضحكون أحيانًا، وكأنّهم يتحدّون قوانين الطبيعة البشريّة. هنا يطرح السؤال الأكثر عمقًا: من أين ينبثق هذا الضوء الداخليّ وهذا الأمل؟
هل هو جينيّ؟ هل وُلد اللبناني ومعه تشكيل بيولوجيّ خفيّ يقاوم الانكسار؟ أم هو آليّةُ دفاعٍ نفسيّة جماعيّة تنتجها الشعوب حين تُترك وحيدةً في مواجهة العبث؟
لولا هذا الأمل، لكان اللبنانيّ، بكل معاناته، حالةً سريريّةً بامتياز، وقد يكون. جسدٌ في استنفار دائم، وعقلٌ لا يعرف السكون، وروحٌ أسيرة القلق والاكتئاب الجماعيّ. لكنّ ما يحدث، وإن كان محدودًا مقارنةً بما يمكن تصوّره، هو أنّ الأمل يبرز حيث لا منطق له، وينبثق من رحم العدم، كوميضٍ خفيّ يشقّ الظلام ويرفض الانطفاء.
هذا الأمل، لنقل الرجاء، ليس تفاؤلًا ساذجًا، ولا إنكارًا للواقع، بل هو خيارٌ داخليّ بالبقاء، وقرارٌ غير معلن بعدم الانسحاب من الحياة. هو شعاع يشبه الإيمان أكثر مما يشبه الحسابات. نبضٌ يقول نحن هنا، رغم كلّ شيء. يخرج من تحت الركام، من بين أنقاض البيوت، من ذاكرة المجازر، ومن وجوه الأمهات اللواتي يترقّبن بناتهن وأبنائهن وقد لا يعودون.
لقد بات الانتظار في لبنان فعل مقاومةٍ للجنون، والانهيار الشامل، والاستسلام الكامل. اللبنانيّ ينتظر، نعم، لكنّه في الوقت نفسه يرمّم نفسه كلّ يوم، ولو بحدّه الأدنى. يخلق حياةً صغيرةً داخل الفوضى الكبرى. يبتسم أحيانًا، لا لأنّه سعيد، بل لأنّه قرّر ألاّ ينهزم.
في النهاية، الانتظار اللبنانيّ ليس انتظارَ خلاصٍ قريب، بل انتظارُ معنى. معنى الاستمرار، معنى البقاء، معنى أن يكون الإنسان إنسانًا في مكانٍ يصرّ على امتحان إنسانيّته بلا هوادة. وربّما، في هذا الانتظار الطويل، يكمن سرّ لبنان الحقيقيّ. بلدٌ يعيش في خضمّ وأعماق الانهيار، لكّنه يرفض، نفسيًّا وروحيًّا، أن يسقط نهائيًّا.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

موقع jbail Al Akwa Newsصدر عن بلدية بلاط قرطبون ومستيتا البيان التالي:إلى الأهل والسكان الكرام في بلدية بلاط – قرطبون – مستيتا،

حرصًا على السلامة العامة، وتفاديًا لما يحصل في بعض المناطق الأخرى من حوادث ناتجة عن أوضاع إنشائية خطِرة، يرجى من كل من لديه علم أو شك بوجود أبنية متصدعة، آيلة للسقوط، أو تشكّل خطرًا داخل النطاق البلدي، المبادرة إلى التبليغ عبر البريد الإلكتروني الخاص بالبلدية info@blatmunicipality.com او عبر الهاتف 09546365

وذلك بهدف التنسيق مع البلديات والسلطات الإدارية المعنية للكشف عليها من قبل مختصين، وتحديد مدى خطورتها على القاطنين فيها وعلى السلامة العامة، والتعميم على المواطنين لابلاغ عن اية شقوق داخل وخارج الابنية واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

إن تعاونكم يساهم بشكل أساسي في حماية الأرواح والممتلكات، ويجنّب البلدة أي مخاطر محتملة.

مع الشكر لتفهمكم وتعاونكم.

بلدية بلاط – قرطبون – مستيتا

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

موقع jbail Al Akwa News في حلقة برنامج «صار الوقت» على قناة MTV التي عُرضت في 12–13 شباط ٢٠٢٦، أدلى الصحافي جورج غانم بعدد من الملاحظات والتحليلات السياسية حول الوضع اللبناني والقضايا الراهنة، من أبرز ما قاله:هنا لبنان +1ما تحدث عنه جورج غانمالوضع القانوني للانتخابات:قال إن هناك «ألغامًا قانونية ودستورية» تحيط بإجراء الانتخابات في حال قرار تأجيلها، ما يعني أن الأمر لا يمكن حله بسهولة من الناحية القانونية.هنا لبنان الطعون على قانون الانتخاب:أشار إلى وجود طعون كثيرة على قانون الانتخابات رغم أن الوزير المكلف قام بواجبه، مما يعكس تعقيدًا في المشهد السياسي والانتخابي.

وضع طرابلس:
تطرق غانم أيضًا في مداخلات مقتضبة إلى الوضع في طرابلس، واصفًا إياها بأنها “وطن متصدّع على كل المستويات” وأن شعبها يرفض الموت وهذا ما يجعل البلد يستمر. �
هنا لبنان
هذه التصريحات كانت جزءًا من مناقشات الحلقة، التي تناول فيها البرنامج ملفات سياسية وقانونية مهمة في لبنان وسط تراجع الاستقرار وانتظار الانتخابات والمواقف الحكومية المختلفة.

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

موقع jbail Al Akwa News*بيان صادر عن رابطة العاملين في الجامعة اللبنانية

عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة العاملين في الجامعة اللبنانية اجتماعًا لإنتخاب هيئتها الإدارية الجديدة، وذلك في إطار تعزيز العمل النقابي وتحقيق مطالب العاملين في الجامعة. وبعد التشاور وفي ظل جو توافقي بين جميع الزملاء، تم تشكيل الهيئة الإدارية على الشكل التالي:

  • رئيسة الهيئة التنفيذية:
    الزميلة يوستين القصيفي
  • نائب رئيس الهيئة التنفيذية:
    الزميل أيمن ماجد
  • أمين السر:
    الزميل حسان زكريا
  • أمين الصندوق:
    الزميل حسن زعيتر
  • ممثل أمام الدوائر الحكومية:
    الزميلة ريما عساف

كما توجهت الرابطة بالشكر للزملاء في الهيئة التنفيذية السابقة على جهودهم ومتابعاتهم خلال الفترة الماضية، مؤكدة على استمرار العمل لتحقيق الأهداف والمطالب لجميع العاملين في الجامعة اللبنانية.

بيروت في ١١ شباط ٢٠٢٦

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

موقع jbail Al Akwa News السيناتور أوليفيه كاديك يزور مقر “وطن الإنسان” ويلتقي افرام

زار السيناتور الفرنسيّ أوليفيه كاديك، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجيّة والدفاع والقوّات المسلحّة في مجلس الشيوخ الفرنسيّ، مقر “مشروع وطن الإنسان”، حيث التقى رئيس المجلس التنفيذيّ النائب نعمة افرام والأعضاء، ترافقه السيدة ناديا شايه، الممثلة المنتخبة للجالية الفرنسيّة في لبنان والمنطقة المحيطة، والمرشّحة للانتخابات الفرنسيّة المقبلة.
استمع السيناتور كاديك خلال الزيارة إلى عرض شامل حول مشروع “وطن الإنسان”، من تأسيسه إلى أهدافه وشرعته، والمراحل التي قطعها في إنجاز اقتراحات القوانين، خصوصًا ما يتعلّق منها بالانتخابات النيابيّة وإعادة بناء مؤسّسات الدولة اللبنانيّة.
وقال النائب افرام بعد الاجتماع،
لقد استقبلتُ السيناتور الفرنسي أوليفيه كاديك في #مشروعوطنالإنسان، وبحثنا كيف نحمي لبنان من عين العاصفة ونحفظ قراره الوطني. وشدّدنا على انتخابات بقانون واضح يضمن التمثيل الحقيقي لتطلّعات المقيم والمغترب، وعلى أهمية سماع الصوت اللبناني قبيل مؤتمر دعم الجيش في فرنسا.
وبحثنا كيف نحمي لبنان من عين العاصفة ونحفظ قراره الوطني.
وأشار افرام إلى أهميّة أن تعكس الانتخابات النيابيّة المقبلة الصوت اللبنانيّ الحقيقيّ، وأن لا يمثّل أي صوت فيها مصالح دول أخرى في المنطقة، مؤكدًا أن الهدف هو حماية لبنان من أن يكون في “عين العاصفة” وضمان استقلاليّة قراراته وخدمة مصالح اللبنانيين فقط والمصلحة اللبنانية العليا.
من ناحيته، أكّد السيناتور كاديك اهتمامه العميق بالشأن اللبنانيّ، مشددًا على دعم فرنسا للبنان لتعزيز سيادته واستقلاله، خصوصًا عبر دعم الجيش اللبناني وتمكينه من القيام بدوره بكامل طاقته. كما تطرّق إلى متابعة قضيّة ضحايا انفجار مرفأ بيروت والتعاون مع القضاء اللبنانيّ لضمان تحقيق العدالة للضحايا بشكل عام كما الفرنسيين منهم، مؤكّدًا أن هذا الموضوع يشكّل أولويّة في زياراته للبنان.
وأشار إلى أن زيارته اليوم، أتاحت له الاطلاع على رؤية مشروع “وطن الإنسان” والمستجدّات السياسيّة والاجتماعيّة في لبنان، مؤكّدًا حرصه على متابعة التطوّرات اللبنانيّة ونقلها إلى زملائه في مجلس الشيوخ الفرنسيّ.
وختم قائلاً أنّه أثناء زيارته لمدينة جونيه، التقى رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلديّ، وأشاد بالتحسّن الكبير الذي شهدته المدينة خلال بضعة أشهر، والدور الذي لعبه المجتمع المحلّي في تطويرها وتحسين خدماتها، معتبرًا أن هذا دليل على قدرة اللبنانيين على النهوض وإحداث التغيير الإيجابيّ رغم التحدّيات الراهنة.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news