Images

الحازمية في 27/11/2025

jbail Al Akwa News:

انعقدت الجمعية العمومية العادية لنقابة محرري الصحافة في دورتها الثانية بمن حضر برئاسة النقيب جوزف القصيفي بتاريخ 27/11/2025.

وعرض أمين السر التقرير الإداري كما عرض أمين الصندوق التقرير المالي والموازنة العامة للعام 2026.

وفي نهاية الاجتماع أقرت الجمعية العمومية التقريرين الإداري والمالي وأبرأت ذمة رئيس واعضاء مجلس النقابة حتى 27 تشرين الثاني 2025.

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/JZuT4gfEWzOFwU3ld5lu93

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/CYnIJtc8kAeBTlYkWsftbj

jbail Al Akwa News:
المطران عون: زيارة البابا تؤكد مكانة لبنان ولا بد من الحوار لبناء السلام
الخميس 27 تشرين الثاني 2025

أكد راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، في حديث لبرنامج “حوار المرحلة” عبر الـLBCI، أن زيارة البابا إلى لبنان تؤكد مكانة لبنان عند الفاتيكان، مشيرًا إلى أن البابا يرى أن لبنان ما زال يتألم نتيجة صعوبات عدة، منها داخلية وخارجية.

وأشار ان إلى أن “البابا يأتي حاملاً رسالة سلام”، معتبرًا أن “لبنان وكل منطقة الشرق الأوسط في حاجة إلى السلام، لأن لغة الحرب لا تمنح الحلول، وأن زيارته عنايا تهدف في المقام الأول إلى الصلاة”.

أضاف أن اقتراح زيارة ضريح مار شربل قُبل من البابا مباشرة، مؤكدًا أنه في كل زيارة يحرص على لقاء الإنسان المتألم والمرضى، إضافة إلى الطاقم الطبي، ولهذا سيزور دير الصليب.

وفي إطار لقاء ساحة الشهداء بين الأديان، سيتبادل البابا الحوار مع بطاركة الأرثوذكس والإنجيليين والسنة والشيعة والدروز والعلويين، حيث سيستمع إلى كلماتهم قبل إلقاء كلمته، وأكد المطران أن لا بديل عن الحوار، وبخاصة للعمل على القيم المشتركة.

أضاف عون أن “لقاء بكركي سيضم نحو 12 ألف شخص، وسيسمع خلاله شهادات حية من الشباب”، مشيرًا إلى أن “البابا بعد وصوله سيلتقي الرؤساء عون وسلام وبري، ويلقي خطابًا يُتوقع أن يركز فيه على أهمية الوحدة الوطنية، ودور اللبنانيين في المصالحة ونسيان الماضي لبناء الدولة التي نحلم بها”.

وأكد المطران أن الهدف من زيارة البابا هو أن تشكل حافزًا للعمل الجاد نحو السلام، مشددًا على ضرورة أن يصل الجميع إلى قداس بيروت قبل الساعة التاسعة، نافيًا ما تم تداوله عن أن القداس سيكون عند الخامسة صباحًا

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

jbail Al Akwa News: أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في حديث لصحيفة النهار، أن “بكركي ترى أن الحل لملف سلاح حزب الله هو عبر الديبلوماسية وليس بالمواجهة المسلحة، وهو ما يعتمده رئيس الجمهورية جوزاف عون وهو عين الصواب، متخوفاً من “أن يؤدي استخدام القوة إلى وقوع حرب أهلية ومواجهة مع الجيش”ورفض الراعي “الربط بين انسحاب إسرائيل من الجنوب وتسليم السلاح، والمقايضة بين الأمرين، وبالتالي على حزب الله أن يسلّم سلاحه وهذا قرار نهائي”

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

عبد العاطي الذي لم يحمل مبادرة ولا إنذاراً: لا إطمئنان لنيّات إسرائيل

كتب جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة في جريدة الجمهورية:

Thursday, 27-Nov-2025 07:34
منذ أيام الفراعنة كانت للبنان ما قبل الميلاد بحدوده التي كانت تتسع وتضيق بفعل سياسات التمدّد، علاقات مع مصر، وهي علاقات لم تنقطع يوماً على مرّ حقب الأزمنة. وكان محمد علي الكبير من أكثر حكّام هذا البلد العربي – الإفريقي – المتوسطي اهتماماً بلبنان في العهد العثماني، ونسج تحالفات وثيقة مع الأمير بشير الثاني، الذي فتح له طريق العبور إلى الشمال الشرقي للبحر الأبيض المتوسط لمحاربة تركيا في عقر ولاياتها.

وكانت الحملة التي قادها ابنه ابراهيم باشا على رأس جيش جرار بدعم من الأمير الشهابي، مدرجة لتحرّك دولي مضاد، أدّى إلى هزيمته وانسحابه. وكلّف ذلك الأمير بشير غالياً، فنُفيَ ومات ودُفِن في عاصمة السلطنة، قبل أن يُنقَل جثمانه إلى لبنان ليرقد في قصر بيت الدين في العام 1947، بعد 97 عاماً على وفاته.

ولم تتوقف العلاقة على رغم من تبدّل الحُكّام والحكومات. وكانت لمصر تدخّلات واتصالات ومبادرات مع لبنان في الحقبة الخديَوية، واستضافت أحرار لبنان من الكتّاب والصحافيِّين والسياسيِّين في أواخر القرن الـ19 وأوائل القرن الـ20، حيث أنشأوا الصحف والمجلّات التي ذاع صيتها، وكان لها تأثيرها، خصوصاً عندما أماطت اللثام عن النكبات التي حلّت بجبل لبنان إبان الحرب العالمية الأولى، وكادت تقضي على سكانه جوعاً. كما اتسعت للجمعيات اللبنانية التي نشأت في القاهرة والإسكندرية، وقامت بمهمّات كبيرة من أجل نَيل لبنان استقلاله. كذلك كان لهذه أدوارها في دعم الاستقلاليِّين والأخذ بهواجسهم لدى مناقشة بروتوكول الإسكندرية. وكانت مصر أيضاً دولة محورية دخلت في تنافس مباشر وحاد مع المملكة الهاشمية في العراق، لاستقطاب لبنان وسوريا إلى جانبها. أمّا في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، فانقسم اللبنانيّون عمودياً بين مؤيّد له ومعارض. والرئيس عبد الناصر كان له الضلع الأكبر في وضع حدّ لأحداث العام 1958، في تسوية تقاطعت فيها مصالح الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية مصر العربية في حينه. ولم يتوقف اهتمام الرئيس عبد الناصر بلبنان إلى حين رحيله في العام 1970. ففي العام 1969 رعى اتفاق القاهرة بين لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبغيابه فقدَ الاتفاق الضامن الأكثر اقتداراً، ومَونة على الجانبَين الموقّعَين. ومن ثم، وبعد غياب الرئيس الذي ألهب مشاعر العرب وأوقد حماستهم، تراجع الدور المصري بعض الشيء وترجح بين مَدّ وجزر ولم ينتهِ

واليوم، وفي خضم ما يتعرّض له لبنان من اعتداء ومجازر، وما يتهدّده من أخطار، تقتحم مصر بتوجيه من رئيسها عبد الفتاح السيسي المشهد السياسي الدولي – الإقليمي الضبابي، والعسكري المعقّد، مستفيدةً من خبرة طويلة اكتسبتها من «غزة» التي شكّلت همّاً مقيماً لها، وخطراً على أمنها الاستراتيجي، من خلال سيناريوهات «الترانسفير» التي كانت تهوّل بها إسرائيل، لثَنيِها عن التدخّل في القطاع.

وهناك خبرة مصرية في التفاوض ورعايته، عبر المبادرات التي أطلقتها في مراحل معيّنة بين إسرائيل وحركة «حماس». ولا ينسى اللبنانيّون اللواء المصري حسن صبري الخولي، الذي قاد المسعى العربي في لبنان خلال حرب السنتَين (1975-1976) الذي غطّى الفترة الإنتقالية التي سبقت تشكيل قوات الردع العربية، عقب قرارات قمة الرياض في 16 تشرين الأول 1976.

عبد العاطي: مبادرة أم أفكار؟

كثرت التحليلات والتسريبات والتكهّنات حول زيارة وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي إلى لبنان، وما يمكنها أن تحمل بعد الجولة التي قام بها رئيس الاستخبارات العامة لبلاده حسن محمود رشاد.

في الواقع، جزم المسؤولون الذين التقاهم عبد العاطي، أنّه لم يتقدّم بمبادرة متكاملة، ولم يكن مكلّفاً بتسويق طرح، ولم يحمل إنذاراً إسرائيلياً، ولا معلومات حول حرب حتمية – لأنّ الحرب قائمة – والكلام جارٍ حول رفع وتيرتها أو خفضها. لكنّ عبد العاطي أكّد لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تأييد الجمهورية المصرية للمبادرة التي أطلقها عشية عيد الاستقلال من مدينة صور اللبنانية الجنوبية، وترتكز إلى نقطتَين أساسيّتَين:

  • انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها وحلول الجيش في هذه المناطق وانتشاره في كل لبنان.
  • بدء المفاوضات مع إسرائيل.

تل أبيب لم تُجِب عن هاتَين النقطتَين، ولم تتمكّن الديبلوماسية المصرية لغاية الساعة من الحصول على جواب منها، وذلك على رغم من منطقية هذا الطرح وواقعيّته، إذ ليس فيه ما يتناقض مع مقتضيات السيادة اللبنانية. لكنّ وزير الخارجية المصرية قال إنّ بلاده، بما تمتلك من أدوات ضغط واتصالات مع غير طرف مؤثر من أجل وضع عجلة الحل المنشود على السكة الصحيحة، تواصل محاولاتها، ونقل إلى المسؤولين أجواء غير مطمئنة عن نيّات إسرائيل، ونصح بعدم الاستفزاز والتحدّي، وبضرورة التخفيف من حدّة تصريحات «حزب الله» ضدّ الدولة العبرية، وقال إنّ إسرائيل «لوّعتنا» في غزة، ولا نريد أن ندعها «تلوّعنا» في لبنان. وينقل الجانب المصري أنّ هناك تشديداً إسرائيلياً على «حزب الله» لتجريده من كل أوراقه وعناصر قوّته، بدءاً من نزع سلاحه، وضبط إعلامه وبياناته. وبصريح العبارة، فإنّ إسرائيل أفهمت الجميع أنّها تجاوزت القرار الرقم 1701، وقرار الأمم المتحدة بوقف العمليات الحربية المؤرّخ في 27 تشرين الثاني 2024، ومع حلول هذا اليوم يكون قد انقضى عام واحد على هذا الاتفاق الأممي، من دون إحراز أي تقدّم على الأرض، ولا يوجد إلى الآن أي مؤشر إلى إمكان حصول أي تقدّم، طالما أنّ مطلب تجريد «حزب الله» من سلاحه ووقف حملاته الدعائية له لم يتحقق بعد.

دعا الوزير عبد العاطي إلى تهيئة الأرضية والظروف الميدانية والسياسية، التي تساعد مصر على بلورة مبادرة تكون نقطة التقاء وسط بين ما يطرحه لبنان وما تتمسك به إسرائيل، التي يمضي رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في استغلال ما حققه ميدانياً على الأرض في غزة ولبنان، لفرض شروط غير مقبولة، قاسية وعالية السقف.

لم يقل الوزير عبد العاطي إنّ إسرائيل ستُصعِّد حربها وتوسّع نطاقها الجغرافي، وإنّها ستستهدف العاصمة ومناطق أخرى غير الجنوب، لكنّه أوحى بأنّه خائف جداً، ومتوجّس، وبأنّه ليس قادراً على التنبّؤ بما قد تُقدِم عليه تل أبيب، التي أبقت خياراتها مفتوحة من الحدود الدنيا إلى الحدود القصوى.

الرئيس عون قال لرئيس الديبلوماسية المصرية: «نحن عملنا ما علينا وفق أسس واضحة، وكلما طرحنا مبادرة تواجهنا عراقيل مضادة». إنّ لدى مصر الخبيرة والمتمكنة من شؤون المنطقة، ما يدفعها إلى القلق والخوف، وربما يكون ما قبل زيارة البابا لاوون الرابع عشر غير الذي قبله، لكنّها دفعت بثقلها الديبلوماسي والسياسي لإحداث ثغرة في جدار الأزمة المستعصية، وهي على تنسيق مع السعودية والأردن وعلى تواصل مع واشنطن وباريس. لكنّ الشهية الأميركية على الحل لم يحن أوانها بعد، وربما مستأخّرة، فيما شهية نتنياهو على شراء الوقت بالتصعيد القاتل عصية على اللجم راهناً، في انتظار ما تحمله الأيام الطالعة من تطوّرات ومفاجآت

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/IdAecv0oGO1LdQE9djkEST

jbail Al Akwa News: ماذا تستطيع المقاومة أن تفعل؟؟؟
كتب نقيب الصحافة عوني الكعكي في جريدة الشرق:

المقاومة نشأت عام 1983، أي بعد الاحتلال الإسرائيلي للبنان الذي بدأ في 5 حزيران عام 1982.. أما العملية العسكرية التي قامت بها إسرائيل فكانت عملية اجتياح كامل، بدءاً من الجنوب اللبناني حتى وصلت الى مشارف مدينة بيروت.
بيروت العصية بقيت تقاوم 100 يوم، حيث كانت الطائرات الإسرائيلية من طراز F-14 وF-15 ترمي بحممها الجهنمية ليلاً ونهاراً على العاصمة.
وللعلم فقط، فإنّ القنابل التي سقطت على بيروت من الجوّ والبحر، إذ كانت البوارج الإسرائيلية قبالة شواطئ بيروت تمطر العاصمة حمماً من القنابل. أما الدبابات فقد كانت تقصف من بعبدا، من أمام القصر الجمهوري… ويُقال إنّ عدد القنابل التي سقطت على بيروت كانت أكثر من عدد القنابل التي سقطت على برلين في الحرب العالمية الثانية.
هذه المقدمة كانت ضرورية لتذكير العالم بالبداية، والأهم أنّ اللبنانيين تحوّلوا الى مقاومة شعبية في كل لبنان، تقاوم العدو الإسرائيلي، أعني هنا أنّ ابن بيروت قاوم كما قاوم ابن الجنوب… وطالما نحن نتحدث عن المقاومة، فلا بدّ من التذكير بأنّ القوات الإسرائيلية التي دخلت مع «القوات اللبنانية» الى بيروت بعد اغتيال بشير الجميّل ومجازر صبرا وشاتيلا ارتكبتها «القوات اللبنانية» بمساعدة آرييل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي يومذاك.
لم تبقَ القوات الإسرائيلية في بيروت أكثر من 3 أيام، انسحبت بعد اغتيال 3 ضباط إسرائيليين في شارع الحمراء في مقهى «الويمبي»، حيث جاء البطل خالد علوان ودخل «الويمبي» وشهر مسدّسه وقتل الضباط الثلاثة.
إثر ذلك الحادث بدأت إسرائيل بالانسحاب بداية من بيروت.
وفي هذا الجوّ نشأت المقاومة التي أسّست على رفض كل اللبنانيين للاحتلال الإسرائيلي ولأي قطعة من أرض لبنان.
وللتاريخ أقول: كانت إيران الدولة الأولى التي أنشأت حزب الله وبدأت تسليحه وتمويله… والحقيقة أنّ المعلومات تشير الى أن كلفة تمويل الحزب منذ عام 1983 بلغت ملياري دولار أميركي: ملياراً للرواتب والمصاريف، وملياراً لشراء الأسلحة.
ومنذ البداية بدأت المقاومة تتقدّم يومياً… وتقوم بعمليات بطولية، وتجبر جيش العدو الإسرائيلي على الانسحاب خطوة خطوة وضيعة ضيعة حتى أعلنت انسحابها في 25 أيار (مايو) عام 2000 دون أي قيد أو شرط، وهذه هي المرّة الأولى في تاريخ إسرائيل التي تنسحب فيها الدولة العبرية من دون شروط.
أما المقاومة، فبدل أن تفرح بانتصارها التاريخي على إسرائيل، دخلت وللأسف الى الحكم بحجج غير مقنعة منها: «مسمار جحا»، تلال كفرشوبا وشبعا. بالتأكيد كان القرار قراراً سورياً وإيرانياً.
سوريا: لأنّ سوريا تريد أن تُبقي الجبهة اللبنانية مركز بريد للرسائل مع إسرائيل، فكلما أرادت شيئاً أرسلت صاروخاً على إسرائيل.
أما إيران فكانت تريد السيطرة على 4 عواصم عربية: دمشق وبغداد وبيروت وصنعاء. كما أعلن آية الله خامنئي وغيره من قادة الإيرانيين أي «الملالي».
وهكذا تحوّلت المقاومة عن مسارها الطبيعي، وأرادت أن تتحوّل الى دولة فدخلت الى المجلس النيابي ومن ثم الى الحكومة… وتحوّلت الى الحاكم الفعلي في لبنان. فلا تتشكّل حكومة أو لا يكلّف رئيساً للحكومة ولا ينتخب رئيساً للجمهورية إلاّ إذا وافقت المقاومة وهذا معروف للجميع.
وبحجة تحرير الأسرى أقدمت المقاومة على خطف جنديين إسرائيليين.. مما جرّ لبنان الى حرب مع إسرائيل، تكبّد لبنان خلالها 7000 قتيل وجريح من الجيش ومن الشعب اللبناني والمقاومة، بالإضافة الى 15 مليار دولار خسائر مالية في البنية التحتية والجسور والطرقات ومحطات الكهرباء، والمباني الخاصة والعامة… وكل هذا سببه كما أعلن شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله: «لو كنت أعلم».
ظلّت الحال في توتر وتهديدات متبادلة بين إسرائيل وبين المقاومة حتى جاء القرار التاريخي لشهيد فلسطين القائد السيّد حسن نصرالله، دخول الحزب بمساندة غزة في اليوم الثاني لأكبر وأهم عملية فدائية قام بها أبطال «طوفان الأقصى»، إذ قتلوا خلال ساعتين 1000 جندي إسرائيلي وخطفوا 250 آخرين.
حرب المساندة هذه، أدّت الى استشهاد كبار قادة الصفّ الأوّل من الحزب، وتلت عملية «البيجر» التي تسببت بعدد كبير من الشهداء والمصابين الذين أصيبوا بإعاقات جسدية، فبترت أطراف الكثيرين. وانتهى الأمر الى الموافقة على وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني (نوڤمبر) عام 2024.
لكن الحزب خرج من حرب المساندة هذه، مُنهكاً ضعيفاً مقارنة عمّا كان عليه في السابق… في حين ظلّ العدو الإسرائيلي يمارس ملاحقة قادة وعناصر الحزب، مدمّراً ما تبقى من أبنية وبنى تحتية.
فما الحلّ؟..
الحلّ لا يكون إلاّ القبول بالأمر الواقع والجنوح الى مفاوضات تؤدي الى سلام… فمن لا قدرة له على القتال، لا بدّ له من اللجوء الى الحوار ومن ثمّ السلام.
بعد كل هذه الهزائم والأحداث، ماذا يستطيع الحزب أن يفعل، خصوصاً أنّ إيران نفسها بحاجة الى من يدافع عنها؟

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news