تشارك عضو بلدية جبيل الإعلامية إليز مرهج ممثلة النائب زياد الحواط وبلدية جبيل في مؤتمر المنتدى المتوسطي لأصحاب المصلحة حول البيئة والعمل المناخي (تحقيق التحول السلوكي) المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة والذي يضم ٢٢ دولة ممثلة ببرلمانيين عرب وأوروبيين ومنظمات غير حكومية ، ومنظمات المجتمع المدني وصحافيين ومنظمات تهتمّ بشؤون النساء والشباب . وعرضت مرهج في خلال المؤتمر خطة بيئية لمدينة جبيل للسنوات الخمس المقبلة بالتعاون مع رئيسة جمعية إنسان للبيئة وممثلة المجتمع المدني في برنامج الأمم المتحدة للبيئة – غرب آسيا المهندسة ماري – تريز مرهج سيف. وتتضمن الخطة كيفية إعادة فرز النفايات من المصدر وحملة تشجير للمدينة إضافة إلى حملات توعوية للمدارس والجامعات وحملات تدريب للمؤسسات التجارية والمطاعم . وألقت مرهج كلمة شددة فيها على أهمية الحفاظ على البيئة بصفتها عنصراً أساسياً داعماً للنشاطات الإقتصادية من شأنه تطوير حياة الناس وتحسينها .
واعتبر قسطنطين في حديث للـLBCi، أن سلاح حزب الله يجب ان يسلم الى الجيش وأنه لم يعد قادرا على ان يكون فعالا بصفته المنفصلة عن الدولة.
وقال: “نريد أن يكون الجيش صاحب القرار الوحيد لحماية لبنان وموقف “التيار” كان واضحا وهو يؤكد على حصرية السلاح بيد الجيش شريطة ان لا يتم تدميره كما تريد اسرائيل ونريد دمجه بالمؤسسة العسكرية”.
ورأى قسطنطين أن اسرائيل متفوقة عسكريا ولكنها لم تحقق الانتصار وأنها تسعى لتكريسه وتثبيته وأن الانتصار بالنسبة لها هي سحق حزب الله.
ولفت الى أن اسرائيل تريد انشاء منطقة منزوعة الشعوب no man s landعلى حدودها في جنوب لبنان يقام فيها مناطق اقتصادية
jbail Al Akwa News: برّي يكشف تفاصيل سقوط مقترح التفاوض مع إسرائيل ثائر عباس الشرق الأوسط كشف رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن مسار التفاوض المقترح بين لبنان وإسرائيل قد سقط بسبب رفض تل أبيب التجاوب مع مقترح أميركي بهذا الشأن، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن المسار الوحيد حالياً هو مسار «الميكانيزم» الذي يضم ممثلين للدول المعنية والراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية الذي أوقف حرب لبنان الأخيرة في تشرين الثاني الماضي.
والتقى بري صباح الاثنين رئيس الجمهورية جوزيف عون، حيث شكّلت الأوضاع الأمنية في الجنوب وملف التفاوض مع إسرائيل محوراً أساسياً في الاجتماع الذي اكتفى بعده بالقول: «اللقاءات دائماً ممتازة مع فخامة الرئيس».
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها إنه «تم عرض خلال اللقاء الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما في الجنوب في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. كما تطرق البحث إلى التطورات في المنطقة بعد قمة شرم الشيخ والاتفاق حول غزة».
وأتى لقاء عون مع بري بعد ثلاثة أيام على اجتماع رئيس الجمهورية جوزيف عون مع رئيس الحكومة نواف سلام وبعد ساعات على كلام لافت للمبعوث الأميركي توم براك الذي حذّر لبنان من أن التردُّد في نزع سلاح «حزب الله» قد يفتح الباب لتحرُّك إسرائيلي.
بري: تم التراجع عن أي مسار للتفاوض مع إسرائيل وقال الرئيس بري إن الموفد الأميركي توماس براك، أبلغ لبنان بأن إسرائيل رفضت مقترحاً أميركياً يقضي بإطلاق مسار تفاوضي يستهل بوقف العمليات الإسرائيلية لمدة شهرين، وينتهي بانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق مسار لترسيم الحدود وترتيبات أمنية، وتالياً، يقول بري إنه «تم التراجع عن أي مسار للتفاوض مع إسرائيل، ولم يبقَ سوى الآلية المتبعة عبر لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم)».
ونقل براك إلى الجانب اللبناني في الأسبوع الماضي، مبادرة تقوم على أن يجتمع رؤساء الجمهورية جوزيف عون، والبرلمان نبيه بري، والحكومة نواف سلام معه لمناقشة انسحاب إسرائيلي من لبنان خلال شهرين، ووقف الخروقات، في إشارة إلى مفاوضات غير مباشرة لحل الأزمة، وكان رد لبنان إيجابياً على المبادرة الأميركية.
وقال بري إن «براك أبلغ لبنان بشكل رسمي أن المبادرة رفضتها إسرائيل، وبالتالي، لم يعد هناك من مسار دبلوماسي قائم، إلا العمل ضمن آلية لجنة (الميكانيزم)». وأشار إلى أنه «حصل تطور مهم في آلية عملها، بعدما باتت تجتمع كل أسبوعين، خلافاً للمسار الذي اتبعته في السابق»، حيث كانت تعقد اجتماعات متقطعة ومتباعدة.
بري «متشائل»: متمسكون باتفاق وقف إطلاق النار وشدد بري: «إننا متمسكون باتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في تشرين الثاني 2024، وهي الاتفاقية التي يفترض أن تشرف على تنفيذها لجنة الميكانيزم»، مشيراً إلى أنها «الآلية المعتمدة حالياً، ولا شيء سواها».
وأمام هذه التطورات، رفض بري القول إنه متشائم أو متفائل، قائلاً: «أنا متشائل»، في إشارة إلى مساحة مختلطة بين التشاؤم والتفاؤل
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news
jbail Al Akwa News: لبنان الرسمي… بين الحزب وبين إسرائيل؟ كتب نقيب الصحافة عوني الكعكي في جريدة الشرق:
يبدو أنّ الأمور ذاهبة الى التصعيد، خصوصاً أنّ المجتمع الدولي يطالب لبنان الرسمي، وبشكل غير قابل للمناقشة، بضرورة حصر السلاح بيد الدولة. في المقابل، فإنّ لبنان الرسمي يرغب أن يصل الى حلّ بالتوافق مع الحزب، لحل قضية السلاح… ولكن المشكلة الحقيقية هي في إيران، لأنّ إيران بعد الضربة المشتركة عليها من قِبَل إسرائيل وأميركا، شعرت أنها ضعيفة جداً، وأنها لا تزال تعاني من صدمة الخسارة العسكرية التي مُنيت بها… والأنكى أنّ النظام الذي كان يفاخر بأنه يسيطر على أربع عواصم عربية هي: دمشق وبغداد وبيروت وصنعاء، أصبح اليوم مختلفاً كلياً عن البارحة، فمثلاً كان اللواء قاسم سليماني «يتمختر» بين بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، حتى قرّرت أميركا أن تقضي عليه… وبالفعل قُتل بطريقة لافتة… فأين قُتل؟ قُتل في مطار بغداد فور خروجه من المطار… إذ شاهدته مجنّدة في الـC.I.A، فأُعطيت الأوامر بأن «تكبس» على زر أمامها على الكمبيوتر الذي تعمل عليه.. فإذا بصاروخين ينطلقان ويقضيان على موكب اللواء قاسم سليماني ومعه أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي. ثمّ جاءت عملية اغتيال إسماعيل هنيّة في «قلب» طهران، وفي مجمع خاص بالحرس الثوري الإيراني. إلى أن جاءت عملية «البيجر» التي اغتالت وشوّهت 6000 عنصر من فرقة «الرضوان» التي تٌعتبر من أهم عناصر الحزب المدرّبين تدريباً خاصاً. وبعدما أعلن السيّد حسن نصرالله، شهيد فلسطين، أنّ إسرائيل متقدمة علينا تكنولوجياً وعلمياً وأصبحنا مكشوفين، والأسوأ كانت عملية اغتيال قائد المقاومة شهيد فلسطين ومعه ابن خالته السيّد هاشم صفي الدين وكامل المجلس الأعلى للحزب بصواريخ تستعمل للمرّة الأولى وتخترق الجدران لغاية 80 متراً… هذا الأمر يحدث للمرّة الأولى، إذ تستعمل إسرائيل هذا السلاح الذي كانت أميركا حريصة على أن لا تعطيه لها، ولكن الضغط اليهودي على الإدارة الأميركية أدّى الى إعطائهم قنابل MK84 التي تخترق أكثر من 80 متراً. بعدها سقط بشار الأسد هارباً الى روسيا، وسقطت سوريا مع هربه بيد الشعب السوري الذي عانى الأمرين بين سنة 2011 إلى يوم سقوطه بتاريخ 7 ديسمبر (كانون الأول) عام 2024. أخيراً، أقدمت إسرائيل -كما ذكرنا- وبمساعدة الطائرات الأميركية الحديثة على أكبر عملية نوعية. تصوّروا أن تعبر الطائرات العسكرية مسافة 3000 أو 4000 كلم لتصل الى طهران وإلى مشهد، وتقصف المفاعل النووي في كل من فوردو ونطنز وأصفهان. كل هذا وإيران لم تستطع أن ترد. وهناك سؤال الى الذين كانوا يتحفوننا بالتهديدات وبالقضاء على إسرائيل وعلى أميركا.. أين كانوا عندما دمّرت الطائرات الإسرائيلية والأميركية المفاعل النووي الذي كلّف مئات المليارات من الدولارات. اليوم بات لبنان مكشوفاً أمنياً، وكل العنتريات التي يطلقها جماعة الحزب لا تنفع، لأنّ الحقيقة هي عكس ذلك. هنا أسمح لنفسي أن أنصح الجميع أن يفعلوا ما فعله الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي أجبر إسرائيل على السلام. وأقول بكل صراحة للذين يظنون أنّ إسرائيل لا تخسر… لقد جرّبنا كل أنواع الحروب، فماذا كانت النتيجة… لقد خسرت بالسلام. فرفقاً بالعباد حرصاً على أرواح الناس، وعلينا أن نجنح الى السلام، لأنّ السلام هو الذي يقضي على إسرائيل حتماً.
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news