Images

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

jbail Al Akwa News: الخروج إلى الدولة… ترفٌ أم حاجةٌ وجوديّة؟

أنطوان العويط

يقف قارئُ الوطن أمامَ مآسيه الراهنة وأحواله المأزومة برهْبةٍ ووقارٍ بالِغَيْن.
منذ عقود، وبلدنا عالق في حلقةٍ مفرغة، تحت وطأة العوامل الإقليميّة من خارج، والعصبيّات المذهبيّة والقبليّة من داخل، والارتهان للخارج، وعجز الدولة البنيويّ عن ممارسة جوهر دورها وعيشها لذاتها بالكامل، بما يشمل، على سبيل المثال لا الحصر، فرض سيادتها واحتكار السلاح وإنفاذ سلطة القانون.
تلك العِللُ التي نخرت جسد الوطن أنجبت نكباتٍ متلاحقة، ولا يلوح في الأفق القريب ما يُنبئ بانفراجٍ وشيك، رغم الومضات الإيجابيّة التي رافقت إعادة تشكيل السلطة، وما اتّخذته الحكومة من قراراتٍ وُصفت بالتاريخيّة، وما تشهده بيروت حاليًا من زخم دبلوماسيّ يندرج في إطار محاولةٍ دوليّةٍ وعربيّةٍ لتجنّب الانزلاق نحو تدهورٍ ميدانيٍّ واسع، ولتهيئة الظروف الملائمة لاستكمال خطّة حصر السلاح وولوج مفاوضاتٍ حاسمةٍ تُعيد للبنان موقعه ودوره، وتُثبّت حقّه في مطالبه السياديّة.
غير أنّ الرهان يبقى على أن تُدار هذه المرحلةُ الدقيقة بعقلٍ وطنيٍّ راجح، يُجنّب البلاد شططَ المغامرات وعبثيّة الحسابات، ويجعل من الخروج إلى الدولة فعلَ إنقاذٍ لا ترفًا، ضمن مسار قيام الجمهوريّة المنشودة.
على هذا الأساس، وفي حال سلكت الأمورُ المنحى المُرتجى، يبرز السؤال الجوهريّ: متى يحين استحقاقُ الحلم بدولةٍ مدنيّةٍ تُبنى على وعيٍ عاقلٍ بالوقائع، وتقوم على التخلّي الطوعيّ عن الولاءات والانتماءات الضيّقة؟
ذلك يقتضي أن تُسلّم الطوائفُ بأنّ فلسفة الدولة هي الإطارُ الوحيد القادر على احتضان هواجسها وضمان مصالحها، بعيدًا عن منطق الاستقواء أو الغلبة أو الاضطهاد. عندها وحده يمكن للبنانيّين أن يتحرّروا من أثقال التاريخ، ويصطفوا بالعقل ما يقي الأجيال المقبلة تكرارَ المحن.
المشكلة الجوهريّة تكمن في أنّنا لم ننجح بعد في توليد الشروط الذاتيّة والموضوعيّة لبناء دولة حديثة. ومن دون الاعتراف بهذا القصور المنهجيّ، نظلّ كمن يحارب العدم بالعدم.
من هنا، يبدو مؤسفًا هذا الانغماس المَرَضي في مهاتراتٍ عقيمة، أو التلهّي بمصطلحاتٍ واهية، في شؤون بديهيّة من مثل “ميثاقيّةٍ” مشلَّعةٍ يفسّرها كلٌّ على هواه، و”عيشٍ واحدٍ” لم يتحوّل يومًا إلى شراكةٍ حقيقيّة صافية تُنتج تعدّديّةً خلاّقة في إدارة الحكم، مرورًا ب”النزاع” القائم حول حقّ المنتشر في الاقتراع لنوّابه الـ128 من عدمه(؟!)…
المطلوب أوّلًا وعي العطب والاعتراف به، ثم التواضع أمامه، والتفكير الجادّ في سبل الخروج منه. وإذا كان ثمّة خشية حقيقيّة من تفاقم التداعي، وحرص لدى المجتمعين العربيّ والدوليّ على ألّا يذوب لبنان في دوامة الموت السريريّ وما يرافقه من توتّر أمنيّ وتحلّل أخلاقيّ وثقافيّ… وكيانيّ، فإنّ الحاجة ملحّة إلى حلول غير تقليديّة. فالمقاربات المتداولة لم تُثبت عجزها فحسب، بل اكتفت بتسيير شؤون يوميّة، دون النفاذ إلى عمق الإشكاليّة.
لذلك، نحن اليوم أمام حاجةٍ ملحّة إلى مبادرةٍ خلاّقة تحمي لبنان من الاستنزاف والانقسام، وتخرجه من دوّامة المسارات المستهلكة. وفي هذا الإطار، لماذا لا يُطرَح بجدّيةٍ ومسؤوليّة، قيامُ دورٍ لبنانيّ – عربيّ – دوليّ، يُضاف إليه البعدُ الفاتيكانيّ في ضوء زيارة الحبر الأعظم، يتكامل في ما بينه لتأمين مظلّة رعايةٍ أخلاقيّة وسياسيّة تساعد اللبنانيين على إعادة ترتيب بيتهم الداخليّ. مبادرةٌ تستند إلى آليّةٍ سلميّةٍ، وبموافقةٍ وطنيّةٍ واسعة، هدفها التخفيف من الضغوط المتراكمة، وصون الاستقرار، وفتح الطريق أمام تسويةٍ تضع لبنان مجدّدًا على خريطة الدولة القادرة والعادلة.
جوهر هذه المقاربة أن يصبح لبنان بلدًا قادرًا على استعادة حياده ورفع مستوى سيادته الفعليّة، بعيدًا عن صراعات المحاور ومطامع الخارج، وأن يبني دولته على قواعد حديثة في كلّ مفاصلها. من تطوير النظام وآليّة اتّخاذ القرار، وصولًا إلى صياغة أفضل المساحات الدستوريّة التي تتيح للجماعات أن تعيش بحرّية، وفي الوقت نفسه بانسجام وتفاعل. دولة مدنيّة حاضنة للتنوّع، هوّيتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة واضحة وهادفة، وقانونها الانتخابيّ عصريّ بمجلسيْ نوّاب وشيوخ، فيما تمتدّ اللامركزيّة إلى أوسع أفق ممكن، لتفتح الطريق أمام حاضر أفضل وغد مشرق ومستقبل زاهر.
السيادة الحقيقيّة في النتيجة لا تُصان بشعارات جوفاء، بل بدولة قوّية وعادلة. فأيّ معنى لسيادةٍ لا تحمي مواطنًا، ولا تصون اقتصادًا، ولا تُطعم جائعًا، ولا تُعلّم طفلًا، وتعجز عن جمع نفاياتها أو إنارة بيوتها أو شفاء مرضاها أو تأمين عمل لشبابها؟ إنّها سيادة وهميّة، وقناع نخفي وراءه فشلنا وتفكّكنا.
كفانا غرقًا في أوهام دفن الرؤوس في الرمال. التاريخ لا يرحم من يضيّع الإمكانيّات النادرة، ولا يكافئ من يقامر بالوقت انتظارًا لمعجزة لا تأتي. اليوم نقف أمام فرصة قد لا تتكرّر، وإن أشرقت عليها ومضة أمل، فلن يكون مردّها إلى تقلّبات إقليميّة أو دوليّة آنيّة أو عابرة، بل إلى وعينا نحن بخطورة إعادة إنتاج الأخطاء القاتلة ذاتها، وهي تتكرّر أمام أعيننا بلا هوادة.
الخروج إلى الدولة ليس ترفًا ولا مجرّد شعار، بل هو حاجة وجوديّة تمسّ حياة كلّ لبنانيّ.
الطريق طويل، لكنّه ليس مستحيلاً لمن يمتلك العزيمة والإرادة. قد تكون الكلفة باهظة، وقد تتطلّب صدمات مؤلمة، لكنّ الاستمرار في الانهيار سيكون أثقل وطأة وأغلى ثمناً.
في النهاية، المستقبل ليس قدرًا محتومًا، بل يظلّ ملكًا لأولئك الذين يحلمون ويعيشون ويصنعون الأمل والحرّية بأيديهم.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

العالميةوموقع jbail Al AkwaNewsكتب رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ في العالمية:

زيارة البابا “الأميركي” تحمي لبنان ومدخل للمفاضات غير المباشرة
الأولوية الأميركية حاليا هي لتكريس “حل سلمي في غزة” حيث سيكون هناك انتشار عسكري ملحوظ للقوات العسكرية الأذربيجانية وترحيب بوجود عسكري مصري وإماراتي واستبعاد الحضور العسكري التركي والقطري في محاولة أميركية لتفادي دور ما “للأخوان المسلمين”. ففي التوجه الأميركي “البعيد” هناك سعي لإلغاء أدوار اليمين الديني المتطرف عند السنة والشيعة واليهود تحقيقا “لعالم ابراهيمي” وفقا للرؤية الأميركية.
في الأولوية الأميركية لموضوع غزة وإقامة “العالم الابراهيمي” ، لبنان متروك على حاله إلى شهر شباط القادم مع طرح غير جدي يعبر عنه المبعوث الأميركي توم باراك ونتنياهو حول استبعاد “المفاوضات غير المباشرة”. فهذا الأمر هو لتقطيع الوقت وإيجاد “حالة ستاتيكو” والدفع باتجاه علاقات متوترة بين المكونات اللبنانية. وإنما بداية من أول السنة الجديدة سنلمس توجها أميركيا مغايرا من السفير الأميركي الجديد في لبنان ميشال عيسى الذي عمليا سيترأس الوفد الأميركي للمفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل ولبنان على غرار ما تم بالنسبة لترسيم الحدود البحرية تبعا لما فعله هوكشتين. وهذا يعني أن ما يردده توم باراك لا يعبر في الواقع الفعلي عن الإرادة الأميركية الحقيقية والخفية خصوصا وأنه يصيغ بياناته استنادا إلى الفرضيات الاسرائيلية التي تحاول أن توحي أن اسرائيل هي الفاعل الأساسي في المنطقة وأن شخص نتنياهو هو المقرر لا شخص دونالد ترامب.
وخلافا لما تروج له الحكومة الاسرائيلية من أنها تؤثر مفاوضين مدنيين من دون مشاركة عسكريين في التفاوض فإن المعلومات تشير إلى أن نتنياهو كان يفضل أن يترأس الوفد الأميركي قائد المنطقة الوسطى “العسكري” الأدميرال براد كوبر بدلا من السفير ميشال عيسى “المدني”. لكن ترامب أصر على ميشال عيسى وفوضه صلاحيات واسعة بحكم ثقته به ولمعرفته بأنه يبلغه كل شيء آخذا في الإعتبار المصلحة الأميركية أولا. ولذا لا يثق اليمين الديني اليهودي بميشال عيسى ويعتبره سلفا متعاطفا مع لبنان وجنسيته اللبنانية الأولى.
لا شك أن ترك الأمور على حالها إلى أول السنة الجديدة تجعل من شهر ١١ (تشرين الثاني) صعبا على لبنان كون اسرائيل ستمارس أقسى ما يمكن لها من ضغوط عسكرية كما ستحاول اغتيال قيادات عسكرية وأمنية من حزب الله. غير أنها تدرك أن هذه القيادات تأخذ أقسى الإحتياطات وتعمل على احتمالات عدة بما فيها المواجهة العسكرية في حال شاءت الحكومة الاسرائيلية توسيع دائرة احتلالها في الجنوب أو حاولت إنزالا عسكريا في البقاع والضاحية.
المهم أن لبنان يرتكز في مقاربته للوضع إلى موقف متماسك قائم على “تفاهمات نهائية” لبنانية بين الرؤساء الثلاثة. رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس المجلس النيابي المحامي نبيه بري ورئيس الحكومة الدكتور نواف سلام. من هنا تسقط الرهانات الخارجية أو المحلية على خلافات بين الرؤساء الثلاثة أو على فتنة داخلية بين المكونات في ظل إمساك الجيش اللبناني للوضع الأمني والحؤول دون إشعاله داخليا.
أما عن تعاطي الفاعل الأميركي الاساسي في المنطقة فهو إلهاء القوى الدولية والاقليمية بتعارض مواقفها وجعلها جميعا تحتكم إلى مرجعية البيت الأبيض : إلهاء روسيا وأوروبا بالخلاف حول مستقبل أوكرانيا. تفويض روسيا أميركيا في سوريا لترتيب الأوضاع لصالح التسوية الأميركية في دولة مركزية تجمع ٤ مكونات سنية وعلوية – مسيحية وكردية ودرزية. ولكن هناك حدود للتحرك الروسي أميركيا في التعاطي مع هذه الكيانات. فلا العلوي يثق بالروسي لأسباب اتهامه بالشراكة بإسقاط النظام السابق. ولا السني ينسى دور الطيران الروسي والجيش الروسي في مرحلة فك الحصار عن النظام في حلب وتدمر وأدلب… ولا الدرزي كان مطمئنا للروسي خلال الإشتباكات الأخيرة في السويداء. وأيضا يلهي الأميركي تركيا واسرائيل بالتنافس على سوريا… كما أن البيت الأبيض أقام حديثا قاعدة عسكرية مهمة في تدمر تشرف على الحدود السعودية والأردنية وتشترك مع المنطقة الكردية وتتواصل مع قاعدة الدنف وقريبة من حمص.
ومن هنا لبنان عليه أن ينتظر التحولات القادمة في سوريا سلبا أو ايجابا وأن يتعامل ببراغماتية معها دون المجازفة بحسابات خاطئة أو بردود فعل غير محسوبة.
ختاما زيارة البابا إلى لبنان تضع حدا للإعتداءات والإغتيالات الإسرائيلية على الجنوب والبقاع والضاحية. بل تتوقف قبل أسبوع من وصوله. فهذه كانت شروط البابا الأميركي الجنسية والولاء على البيت الأبيض. وفي كل الأحوال الحسابات الأميركية الخفية هي النفط والغاز في المنطقة وفي لبنان الذي يبدو أنه يملك ثروة غازية كبيرة ومنافسة. وهذه ورقة قوة للرؤساء الثلاثة في التفاوض.
عبد الهادي محفوظ

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

jbail Al Akwa News:عودة لبنان إلى الحضن العربي
كتب نقيب الصحافة عوني الكعكي في جريدة الشرق:

علاقة لبنان بالدول العربية علاقة تاريخية. فإذا عدنا الى أيام الزعيم الرئيس المصري جمال عبد الناصر منذ عام 1952 الى تاريخ وفاته، كان لبنان محط اهتمام الرئيس عبد الناصر بالمشاركة مع الملك فيصل بن عبد العزيز.
بعد وفاة الرئيس عبد الناصر، ومع بداية عهد الرئيس سليمان فرنجية، بدأ لبنان يعاني من «اتفاقية القاهرة» التي نتجت عن اجتماع «القمة العربية». فعقد الاتفاق بين ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وبين قائد الجيش اللبناني إميل بستاني عن الجانب اللبناني. ومنذ ذلك الوقت بدأت المشاكل في لبنان، خصوصاً أنّ اللبنانيين انقسموا بالنسبة للقضية الفلسطينية: المسلمون كانوا مع «اتفاقية القاهرة»، والمسيحيون ضدها.
ومن أجل ذلك بدأ حزب الكتائب يسلّح عناصره، ويحضّر نفسه للوقوف بوجه المقاومة الفلسطينية.
بعدها جاء الرئيس حافظ الأسد الذي وقف الى جانب الفلسطينيين… وبدأت الحرب الأهلية في نيسان 1975 بالإعتداء على «البوسطة» في عين الرمانة، الحادثة التي أصبحت تاريخ بداية الحرب الأهلية.. ومنذ ذلك التاريخ، بدأ الفلسطينيون بالتمدّد على جميع الأراضي اللبنانية، حتى عام 1982 يوم شنّت إسرائيل حرباً على لبنان، وصلت من خلالها الى مشارف العاصمة بيروت التي حوصرت لمدة 100 يوم.. وبعد هذه المدّة دخلت العاصمة وارتكبت مع الميليشيات المؤيّدة لها، مجزرة صبرا وشاتيلا.. كما نذكر أنّ إسرائيل كانت قد شنّت عام 1978 حرباً على لبنان واحتلت جنوبه وأقامت دولة سعد حداد.
الاجتياح الإسرائيلي للبنان ولّد المقاومة الوطنية ضد هذا الاحتلال.. هنا دخلت إيران على خط المقاومة والتي تبنّت حزب الله الذي أنشأته، وكانت تدعمه بـمليار دولار للرواتب ومليار آخر للسلاح.
واستطاعت المقاومة الوطنية الباسلة بتحرير لبنان في 25 أيار (مايو) عام 2000، وكان هذا الانسحاب من لبنان بدون قيد أو شرط. وللأسف، فإنّ الحزب الذي حرّر لبنان من العدو الإسرائيلي دخل السلطة، فدخل المجلس النيابي وألّف كتلة نيابية، ثم دخل الحكومة، وأصبح الحكم في لبنان تحت سيطرته، والحقيقة أنّ السلطة كانت بيد إيران لأنّ من يدفع هو الذي يحكم.
أصبح لبنان تحت سيطرة إيران خاصة بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد الذي كان القرار في لبنان بيده…
وبسبب قلّة الخبرة وعدم القدرة أصبح لبنان بالكامل تحت سيطرة إيران.. فلا يُعيّـن رئيس جمهورية إلاّ بعد موافقة إيرانية، ولا يكلّف رئيس للحكومة ولا يُختار وزراء إلاّ بعد الموافقة الإيرانية، طبعاً من خلال قائد المقاومة الشهيد حسن نصرالله.
أما اليوم، فإنّ الدور الإيراني بدأ يضعف بعد خسارة الحرب أمام إسرائيل… ولكن هناك عدد كبير من المقاتلين لا يزالون يقبضون رواتبهم من إيران.
وما مجيء رئيس المخابرات المصرية العامة سوى الدليل على عودة لبنان الى الحضن العربي، لأنّ هناك مساعي عربية تقوم بها مصر ومعها طبعاً المملكة العربية السعودية التي كلفت الأمير يزيد بن فرحان بأن يتابع الحلّ في لبنان ومعهم أيضاً رئيس حكومة دولة قطر.
باختصار، أرى أنّ الدور العربي عاد الى لبنان من بابه الواسع… ولبنان سيعود حتماً الى هذا الحضن، لأنه الحضن الحقيقي للبنانيين.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

jbail Al Akwa News: ‏وزيرة البيئة تمارا الزين ضيفة “مع وليد عبود”، وفي الحلقة فقرة كواليس مع الصحافي والمحلل السياسي سالم زهران.”مع وليد عبود” هذا الأربعاء التاسعة مساءً على شاشة تلفزيون لبنان والإعادة الخميس الرابعة والنصف من بعد الظهر

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/Ey6057wAuzaB2s5GopcKAG

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news