موقع jbail Al Akwa News:بمناسبة عيد الميلاد لدى الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية، شارك وفد من التيار الوطني الحر في قضاء جبيل في العشاء السنوي الذي نظّمه نادي الأرمن في جبيل، في مطعم بيبلوس بالاس، وسط أجواء ميلادية مميّزة.

يتقدّم التيار الوطني الحر بأحرّ التمنيات إلى إخوتنا في الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية بعيد ميلاد مجيد وعام جديد يحمل معه الخير والسلام للبنان وشعبه كافة.

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

jbail Al Akwa News: كتب النائب زياد الحواط على منصة “X””ميلاد مجيد لأبناء طائفة الأرمن الأرثوذكس . مع الرجاء بأن ينعم اللبنانيون قريباً بولادة وطن كامل المواصفات يعيشون فيه مكرّمين مطمئنين ، حقوقهم مصانة مقيمين ومنتشرين”.

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

jbail Al Akwa News:
بعد مادورو ومع عصا ترامب «المدببة»، وسيادة حق القوة: أين يتّجه لبنان؟

كتب جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة في جريدة الجمهورية:

Monday, 05-Jan-2026 07:36
في جلسة تقويم ضمّت نخباً سياسية وفكرية وثقافية في لبنان والعالم العربي، كان تساؤل: أين يتّجه لبنان في عالم متغيّر، لا ثابت فيه إلّا المتحوّل، تسود فيه مقولة جان دولافونتين في مروياته عن الحيوانات التي يجري «حكماً» على ألسنتها: «حجة الأقوى هي الأفضل»، في حديثه عن حكاية «الذئب والحمل».

لو انصاع نيكولاس مادورو لإملاءات الرئيس دونالد ترامب، ولو مكّنه من نفط بلاده وذهبه ومعادنها الثمينة وثرواتها الطبيعية، لكان في قاموسه «بطل الديموقراطية في أميركا اللاتينية، والذائد عن حقوق الإنسان والعامل على رفاهة شعبه». وقد استحضر لهذا الغرض مبدأ مونرو «المتحور» و«المتحول» على طريقته ووفق أسلوب ادارته، ليختطف مادورو بهذه الطريقة، رافعاً العصا الغليظة المدببة الرأس في وجه كل رؤساء «حدائقه» الخلفية في هذه الأميركا المبتلية أصلاً بكل أنواع الديكتاتوريات اليمينية واليسارية وما بينهما من ديموقراطيات صورية ومزيفة، تارة باسم الحرية وطوراً باسم العدالة الاجتماعية، وما إلى ذلك من شعارات برّاقة خادعة يرفعها الرؤساء والحكام.

وترى هذه النخب، أنّ ترامب كان الأكثر فجاجة وصراحة في التعبير عن النهج الأميركي في ضرب القانون الدولي ومرجعية الأمم المتحدة والمحكمة الدولية الجنائية والمحكمة الدولية لحقوق الانسان، لكنه يتكئ على تراث في فرض منطق القوة، لا قوة المنطق دشنّه سلفه الرئيس جورج بوش الأب عندما أمر جيشه بغزو جزيرة بنما والقبض على رئيسها مانويل نورييغا في كانون الأول 1989، ثم أعقبه جورج بوش الإبن في آذار 2003 عندما أسقط نظام الرئيس صدام حسين بعدما غزا العراق واحتل عاصمة الرشيد، وأخضع الرئيس المخلوع لمحاكمة أدّت إلى إعدامه. هذا النموذج الذي قدّمته وتقدّمه الإدارة الجمهورية للعالم يتلخص بصورة واحدة: الطغيان المطلق النافي واللاغي للآخرين، المتشبث بنظرية أحادية القطب، ومروض العالم ليعمل بحسب مشيئته وطوع بنانه ورهن إشارته. أما الحديث عن الديموقراطية، وحقوق الإنسان، ومكافحة الفساد والمخدرات، فكلها مستلزمات ديكور وتجميل لنهج «الكاوبوي» في السياسات الدولية. أما سائر الدول الكبرى على المستوى العالمي أو الإقليمي، فتبدو عاجزة أمام هذا الجنوح الأميركي إلى تدمير العالم وإعادة صوغه بالطريقة التي يراها المحافظون الجدد وعلى رأسهم ترامب، والتي تستعيد في جانب من أدبياتها «مبدأ مونرو» المتحول مع ما يلائم المعطيات المعاصرة. ومنها من يواجه بـ»التطنيش» أو تجاوز ما حصل، أو الكمون في انتظار تطور ما يقلب المشهد، أو المكابرة، أو الرغبة في التذاكي وفتح قنوات جانبية على قاعدة التخادم وتبادل المصالح.

لكن، هل هذا النهج في السياسة الأميركية الذي يتوسل الحسم المباشر، ويحصد رؤوس رؤساء الدول وحكامها، سيؤدي أغراضه في إرساء قواعد جديدة في العلاقات الدولية والإقليمية؟ الجواب، أنّ عالم اليوم لا يشبه البتة الذي قبله، وأنّ القانون الدولي ومعه الامم المتحدة قد تهاويا على أرض الواقع السياسي وإن بقيا على قيد الحياة دفترياً، وفي الأدبيات السياسية المعلومة.

ترامب عرض عضلاته أمام المجتمع الدولي ورفع عصاه في وجه أوروبا، وكشّر عن أنيابه أمام إيران، وكوبا… ولسنا ندري مَن غداً: تعالوا اليّ مستسلمين، خاشعين … وإلّا… لكن ترامب هو الذي حصد، وهو الذي أراد من اختطاف مادورو الإستيلاء على ما فوق الأرض وباطنها في فنزويلا، ويسعى لإفهام طهران وهافانا أنّ يد واشنطن «طايلة» وتذكّرنا بـ«سيف السلطنة الطويل». وبالتالي: هل تعني «غزوة» دونالد أنّ الأمور ستستتب في كاراكاس، وأنّ الأخيرة ستدخل طويلاً مرحلة الاستقرار والازدهار، أو أنّها ستلج نفق حرب أهلية لن تجلب لشعب هذه الدولة المبتلي بالفساد والفقر والتعثر، الحرّية والخبز والأمن والبحبوحة. وما هو الضمان إذا ما طبّقت الولايات المتحدة مبدأ الإطباق على رؤساء الدول الذين لا يروقونها، بأنّ هذه الدول ستصون وحدتها وسلامها الداخلي وتخرج من أزماتها الاقتصادية.

إنّه حق القوة الذي يتغلّب على أي منطق وحق، وأنّ واحداً أحداً يمتلك مفاتيحه راهناً هو ترامب «سلطان» الدولة الأقوى بلا منازع في العالم. أما أين يتّجه لبنان في هذا العالم المتغيّر، فتكتفي النخب بإجابة مقتضبة متفق عليها: لبنان هو وطن لجميع أبنائه، فلا غلبة لفئة على أخرى، ولا استئثار لفريق بمقدرات الدولة من دون مسوغ، والشراكة الوطنية قدر، لأنّها تعزز مفهوم ثقافة الحياة الواحدة والعيش معاً. فلا استعداء، ولا استقواء، وإن استظهار بعض الداخل بالخارج، أي خارج، منتصر على داخل يقاسمه المواطنة، مستغلاً انكفاء خارج كان يلقي عليه الحماية، هو مغامرة عابثة تزيد لبنان شرخاً وانقساماً. والحل يكون بالعودة إلى طاولة حوار يرعاها رئيس الجمهورية جوزاف عون ويشرف عليها ويقودها بالتعاون مع رئيسي مجلسي النواب والحكومة نبيه بري ونواف سلام، لأنّ لا وقت للبنان لإضاعة ما تبقّى من فرص، وعلينا أن نهيء المظلّة اتقاءً لرذاذ المطر، فنرتق ما فيها من ثقوب، وندعم ما في قضبانها من اهتزاز

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

موقع jbail Al Akwa Newsإلى الأهالي والسكان الكرام ضمن النطاق البلدي،تحيطكم البلدية علمًا بأن فرق الإحصاء وشرطة البلدية ستقوم، ابتداءً من يوم غد، بمسحٍ شاملٍ للوحدات السكنية والتجارية والدورمز وكافة المرافق القائمة ضمن النطاق البلدي.لذا، نرجو من حضراتكم التعاون مع الفرق المختصة وتزويدهم بالمستندات القانونية العائدة للمستأجرين، ولا سيما العمال الأجانب على اختلاف جنسياتهم، والتأكد من حيازتهم أوراقًا قانونية أصولية (هوية اقامة اجازة عمل وغيره ) . كما تؤكد البلدية على ضرورة الامتناع عن التأجير دون مستندات قانونية معتمدة.وتأمل البلدية من الجميع تسهيل مهمة الفريق الإحصائي، وتقديم المعلومات المطلوبة بكل دقة وشفافية، إضافةً إلى المبادرة بتسجيل عقود الإيجار لدى البلدية وفقًا للأصول القانونية، تفاديًا لفرض الغرامات المنصوص عليها قانونًا.شاكرين تعاونكم.

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

موقع jbail Al Akwa News الرئيس ترامب أعظم امبراطور في العالم
كتب نقيب الصحافة عوني الكعكي في جريدة الشرق :

يستحق الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقب أعظم امبراطور في العالم، لأنه جاد وملتزم في سلوكه، إذ يبدأ بإنذار ثم ينتقل الى التهديد ثم الى التنفيذ وذلك خلال مدّة قصيرة من الزمن.
لقد حذّر أو أنذر الرئيس الڤنزويلي مادورو مرّة وإثنتين وثلاثة، واتصل به هاتفياً، ولكن مادورو لم يلتزم، فانتقل ترامب الى إعطاء الأوامر للقيام بأهم عملية عسكرية في التاريخ… فاستطاعت القوات الأميركية، وفي مقدمتها Delta Force أي القوات الخاصة بالقيام بتنفيذ أوامر الرئيس ترامب. إذ خلال نصف ساعة ومن دون أي عملية اغتيال، قامت القوات الأميركية بالقبض على الرئيس مادورو ومعه زوجته في غرفة نومه وساقهم الى سفينة أيوجيما التي أكملت الرحلة الى أميركا.
الجدير ذكره أنه لم يقتل أحد في هذه العملية، بل نفّذت ما أمر به الرئيس ترامب، وهو اعتقال الرئيس مادورو وسوقه الى المحاكمة نظراً لوجود بحقه اتهامات خطيرة بالنسبة للمتاجرة بالمخدرات، حيث كانت ڤنزويلا المورد الأوّل لمادة الهيرويين والكوكايين الى أميركا. وبالرغم من تحذيرات الرئيس ترامب من الكوكايين وخطره على المجتمع الأميركي لم يرتدع الرئيس مادورو بل بقي يتاجر بالمخدرات ويغرق الأسواق الأميركية والمجتمع الأميركي بهذا السمّ القاتل.
نسأل هنا: كم من الضحايا راح نتيجة تعاطي المواطنين هذه المادة الخطرة؟ وكم من الأموال التي حققها مادورو؟
طبعاً، العالم منقسم حول هذه العملية، ولكن فقط من خلال التصريحات والبيانات والاحتجاجات والتظاهرات، وهذا كلّه ينتهي سريعاً فيذهب المتظاهرون الى بيوتهم وينسوا لماذا تظاهروا وماذا قالوا وماذا هدّدوا.
لا شك أنّ عملية مادورو هي بداية وليست النهاية.. إذ هناك تهديد آخر الى مرشد الثورة الإيرانية الذي ما زال مصرّاً على تصدير الثورة ودعم المتطرفين في العالم العربي وبالأخص حزب الله.
لذلك، أنصح بعد هذه العملية أن يعيد آية الله الخامنئي حساباته ويعود الى الحقيقة، لأنّ لغة التهديد بالثورة والثوار والاغتيال والتظاهرات لن يفيده بشيء، بل العكس، وأكبر دليل على ذلك ما فعله الرئيس ترامب بالقضاء على المفاعل النووي الإيراني من خلال قيام الطائرات F-15 وF-16 واستعمال صواريخ B2 التي تخرق الدروع والتحصينات.
أسماء المفاعلات النووية الإيرانية التي دمّرها الطيران الأميركي هي:
-1 نطنز
-2 فوردو
-3 أصفهان.
كم كلفت هذه المفاعلات من المليارات، وكم من الوقت الذي هُدر من أجل بناء البرنامج النووي؟ فحسب المعلومات، استغرق البناء عشرات السنين، وكلف أكثر من 1000 مليار دولار ذهبت كلها سدى، بدلاً من إنفاقها على الشعب. والأنكى أن آية الله خامنئي لا يزال يهدّد.
أكرّر نصيحتي، اذهب الى الرئيس ترامب واسمع ما يقوله لك، وذلك لمصلحة الشعب الإيراني والشعوب العربية التي اشتريت بعض فئاتها.
كفى كلاماً وتصريحات وعنتريات… لقد جاء وقت الحقيقة.
فهل تملكون الجرأة للاعتراف بالحقيقة، لأنّ ما ينتظركم أخطر وأسوأ مما حصل مع مادورو وغيره، والحبل على الجرّار؟
معلومات هامة عن فنزويلا
فنزويلا دولة تقع في شمال أميركا الجنوبية، تبلغ مساحتها نحو 916 ألف كم² ويقدَّر عدد سكانها بحوالى 28–29 مليون نسمة، وعاصمتها كاراكاس. يتكوّن سكانها من خليط عرقي أساسه أوروبي-إسباني مع السكان الأصليين والأفارقة. الديانة السائدة هي المسيحية، وخصوصًا الكاثوليكية، مع وجود أقليات دينية أخرى. اللغة الرسمية ولغة الحياة العامة هي الإسبانية. نالت استقلالها عن إسبانيا عام 1811 (وترسّخ عام 1821). نظام حكمها جمهوري رئاسي يميل اليوم إلى السلطوية. يعتمد اقتصادها بشكل شبه كامل على النفط رغم امتلاكها أكبر احتياطي عالمي، لكن سوء الإدارة والعقوبات أدّيا إلى تراجع حاد في الناتج، تضخم مرتفع، ضعف العملة، وهجرة واسعة، ما يجعلها نموذجًا لدولة غنية بالموارد تعاني من أزمة حوكمة.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news