


استقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي العميد نبيل فرح وزوجته الأستاذة نجوى سويدان.
Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

موقع jbail Al Akwa News “وطن الإنسان”: تحذير من التصعيد العسكريّ واستهجان التعرّض لرموز الدولة
عقد المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء، وأصدر في ختام التداولات والنقاشات ما يلي:
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

موقع jbail Al Akwa News باسيل لـ ” كافيين دوت برس”: اسرائيل تبقي احتلالها لانها تريد جبهات مفتوحة • تأجيل الانتخابات شهرين مقدمة لتأجيلها سنتين
في لحظة سياسيّة شديدة الحساسيّة، تتقاطع فيها التحوّلات الإقليميّة الكبرى مع انسداد داخلي غير مسبوق في لبنان، وتتعاظم فيها الأسئلة حول مستقبل الدولة، والسلاح، والدور المسيحي، والعلاقات العربيّة، أجرى “كافيين دوت برس” حوارًا مع رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، بعد غياب نسبي له عن المشهد الإعلامي.
وصودف توقيت الحوار، قبيل توجّه باسيل إلى لقاء رئيس الجمهوريّة جوزف عون، وفي ظل حراك سياسي وديبلوماسي متجدّد، لا سيّما على خط العلاقة مع المملكة العربيّة السعوديّة، ما أضفى على الحوار دلالات تتجاوز الإطار الإعلامي إلى مقاربة سياسية أوسع، تتصل بإعادة التموضع الإقليمي، وبالنقاش الداخلي المحتدم حول سلاح حزب الله، ووحدة الدولة، والاستحقاق الانتخابي، ومستقبل الوجود المسيحي في الشرق الأوسط.
وهنا نصّ الحوار:
-باسيل: عندما يخرج سفير إسرائيلي ويقول: “لا تخافوا يا لبنانيين، نحن لا نملك أطماعًا في لبنان”، يكتفي بعض اللبنانيين بهذا التصريح ويبتهجون، باعتبار أنّ مجرد قول السفير هذا الكلام يعني أن ليس هناك أطماعاً. لكن كل شيء في الأطماع جغرافية وتاريخية، وليس الإسرائيليين وحدهم من لهم أطماع. فقد أعلنوا أنهم يريدون منطقة اقتصادية، أي يريدون أن يوقظوا اللبنانيين لفكرة أن ما قام به الإسرائيليون في جنوب لبنان يشبه ما يحصل في غزة.
أليس هذا خطرًا على قرارنا السياسي؟ لم نرَ في سوريا عسكريًا إسرائيليًا يجلس في البرلمان، واليوم، التكنولوجيا أهم بكثير، فهناك “المسيّرة” (الدرون) تحلّق فوق البرلمان، وقد اعترف أحد الوزراء الأساسيين في الحكومة عمليًا بأننا مجبرون على الالتزام، لأن هذا ما يُطلب منا. وكأننا ملزمون بتنفيذ أجندات غيرنا، فمثلاً تأتي الدولة الفرنسية وتقرر أنه يجب علينا أن نقرّ هذا القانون فورًا، فنسرع ونقرّه، ويأتي الأميركي أيضاً وآخرون.
وقد نبهت إلى هذا الأمر في مجلس النواب خلال جلسة انتخاب الرئيس، بأننا إذا قبلنا بهذه الأمور بشكل صريح وواضح، فإننا نُظهر انصياعنا لإرادة خارجية على العلن. غدًا قد يقولون لنا كنواب: “اذهبوا وصوّتوا لفلان”، وقد قلت ذلك للأميركي عندما فرضوا عليّ عقوبات: “اليوم تقولون لي إن لم أقطع العلاقة مع “حزب الله” خلال 48 ساعة نفرض عليك عقوبات، وغدًا تقولون لي إن لم تنتخب فلان نفرض عليك عقوبات، وإذا لم تُقل مدير المخابرات نفرض عليك عقوبات، وإذا لم تصوّت لقانون معيّن نفرض عليك عقوبات أيضًا”.
رئيس الجمهورية يتصرف بمسؤولية
فعملية تسليم سلاح “حزب الله” يجب أن تكون بقرار رسمي صادر عن رئيس الجمهورية والحكومة، وبتوافق وطني. هذا السلاح ليس أبديًا وسرمدياً، بل استثناء فُرض في مرحلة معينة. واليوم بات واضحًا أنه لم يعد قادرًا على أداء الدور نفسه، لذلك لا بد من ورقة دفاعية وطنية تحدّد كيف نحمي لبنان، من دون الانزلاق إلى صدام داخلي.
باسيل: لا، أنا أطرح هذا الكلام عبر الإعلام فقط. لا أملك اليوم، لا من خلال علاقتي مع “حزب الله” ولا من خلال موقعي في الحكم أو السلطة، أي دور يسمح لي بالقيام بخطوات خارج نطاق مهامي. تدخلي المباشر قد يُفسَّر على أنه تخريب أو تعدٍّ على الأدوار. أنا أعبّر عن مقاربة للوصول إلى الهدف. قد لا تكون معتمدة، وهذه ليست المرة الأولى التي أطرحها فيها. سبق أن قلت ذلك عندما قُدّمت الورقة الأميركية: هل يُعقل أن يعتمد مجلس الوزراء ورقة أميركية؟ ألا يستطيع إعداد ورقة لبنانية؟ هذه هي السيادة بعينها. وأحيانًا أفكر أنّ إسرائيل لا تريد حلًا حقيقيًا، وإلا لكانت انسحبت من لبنان. فلو انسحبت ولم تُنفّذ الورقة، لكان بإمكانها العودة واحتلال لبنان مجددًا بقوتها. عدم انسحابها يعني أنها تُبقي المشكلة معلّقة.
باسيل: نعم، بالتأكيد. ما الذي يمنع؟ عندما أجد سببًا أو موجبًا لطلب موعد، أفعل ذلك، وهو بدوره يتصل بي أو يوفد من يمثّله عندما يرغب. لذلك، لا يمكن الحديث عن قطيعة.
-باسيل: أرى اليوم أن هناك قرارًا متّفقًا عليه من الجميع بإلغاء حق اللبنانيين المنتشرين في التصويت في الخارج، وهذه جريمة يتحمّل مسؤوليتها الجميع، من رأس الكنيسة إلى رئيس الجمهورية والحكومة والنواب، وصولًا إلى المنتشرين الذين قبلوا بهذا الواقع. هذا الحق هو ثمرة معركة استمرّت عقودًا، فكيف يُلغى بهذه الخفّة السياسية، وقِصر النظر، وعدم ثبات الرؤية الاستراتيجية، فقط لأجل محطة انتخابية؟ إنّ ذريعة تأجيل الانتخابات شهرين لإسقاط حق المنتشرين هي كذبة. فهناك من لا يستطيع من المنتشرين المجيء في الأوّل من تموز، ومن يأتي في منتصف تموز بسبب ظروف عمله، أو من يأتي في نهاية تموز بعد انتهاء العام الدراسي لأولاده. فهل يمكن تجاهل حق هؤلاء في التصويت؟ نحن نتحدّث اليوم عن أكثر من مليون لبناني في الاغتراب قادرين على التصويت، فهل نقبل بتجاهلهم لصالح عريضة لا تتجاوز ألف شخص؟
هذا المغترب الذي لم يصوّت في الانتخابات، هل تعتقدون أنّه مهتم للتصويت لنائب في لبنان لا يعرفه؟ هناك لبنانيون يزورون لبنان كل عشر سنوات، وهناك من لا يزورونه إطلاقًا، فإذا أردنا أن نسأل: ما الفائدة من أصواتهم الانتخابية؟ حينها الحق أيضًا للبناني المقيم أن يقول: لماذا يأتي لبنانيون من الخارج ليغيروا حياتي؟ هل تريدون أن تعتمدوا على هؤلاء اللبنانيين أم لا؟ أم أنهم مجرد أصوات انتخابية؟ وهذان الشهران من التأجيل سيكونان بمثابة تبرير للمغتربين بأننا نعمل على ذلك.
ونحن في هذا القانون الحالي قد صحّحنا التمثيل في الداخل، إذ ستُزاد ثلاثة مقاعد في الخارج وثلاثة مقاعد في الداخل، وهم متفقون على تأجيلها ذلك. لكن “المحروج” الأكبر هو من يريد أن يؤجّل الانتخابات. ومن المعروف من الذي ألغى قانون الأرثوذكسي وأعاد ضرب صلاحيات الرئاسة، والآن يريد أن يؤجّل تصويت المنتشرين. والمشكلة الآن لديهم هي: ماذا ستقول “القوات” للبنانيين.
إنّ ذلك يوازي التفريط بحقّهم القانوني في التصويت، ويعني التعامل معهم وكأنهم مجرّد أصوات انتخابية لا أكثر ولا أقل. وفي رأيي، يمثّل هذا الأمر كارثة كبيرة. وأؤكّد أيضًا أن هناك نيّة لتأجيل الانتخابات لأكثر من شهرين، وهذه الفترة ليست سوى البداية، ومن المرجّح أن يمتدّ التأجيل إلى عامين عندها كيف ستبرّر “القوات اللبنانية” موقفها حينها أمام اللبنانيين؟.
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news