في يوم القيامة، قرّر البابا فرنسيس الرحيل متمّمًا واجباته الدينية حتّى آخر قدّاس يوم أمس… لم يستطع نشر السلام على الأرض لكنّه بقي رمز السلام والتواضع والإنفتاح في قلوب الكثيرين. الرحمة لروحه
اليوم، وبعد غياب شهيدنا الغالي باسكال، الوجع بعده ساكن روحي، والمسؤولية تجاه ولادي صارت أعمق وأكبر؛
هنّي الأمان والأولوية، هني البداية والنهاية.
بعرف تمامًا شو يعني العمل البلدي، وبفهم تمامًا قديش ضيعتنا عطشانة لشغل جدّي، فعّال، ومسؤول. وما بقدر، ولا بقبل كون بأي موقع إذا ما كنت قادرة أعطيه كل طاقتي ووقتي. ولهالسبب، وبكل صدق، ما رح كون مرشّحة لهالمعركة . مش لأنو ما بحب ضيعتي، بل لأنو بحب خوضها وأنا بكامل جهوزيتي متل ما بتستاهل وبتستحق.
غيابي عن الترشيح ما بيعني إنو غايبة عن الساحة أبداً
وفي ختام القداس تم نقل صاحب الغبطة الى مستشفى اوتيل ديو الجامعي حيث خضع لعملية جراحية تكللت بالنجاح”.
وختم البيان: “البطريرك الراعي اذ يشكر إدارة المستشفى والطاقم الطبي على اهتمامهم، والمؤمنين والمحبين الذين رفعوا الصلوات على نيته، وحضروا واتصلوا للاطمئنان عليه، يسأل الله أن يمنحهم جميعا ويمنح لبنان السلام والراحة والخلاص من الأوجاع، ويغدق عليهم نعمه المباركة