Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

موقع jbail Al Akwa News صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، البيان التالي:

“تحلُّ الذكرى الحادية والعشرون لاغتيال الرئيس رفيق الحريري وكلنا أمل بمستقبل لبنان أكثر من أي وقت مضى. فالأهداف التي استشهد من أجلها الرئيس الحريري قد تحقق جزءٌ كبيرٌ منها.

لقد أقدمت جماعة الممانعة على اغتيال الرئيس رفيق الحريري بحجة أنه كان وراء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559، الذي دعا إلى خروج جيش الأسد من لبنان وحلّ جميع التنظيمات المسلحة غير الشرعية.

وها نحن اليوم من دون الأسد حتى في سوريا، وعلى قاب قوسين أو أدنى من حلّ التنظيمات المسلحة غير الشرعية كلها، وبسط سلطة الدولة عبر الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية.

أما السبب الآخر لاغتيال الرئيس رفيق الحريري فكان عمله الدؤوب من أجل الوصول إلى دولة حديثة ومتطورة، يسودها الإنماء والإعمار، خالية من الفوضى والفساد وانعدام الكفاءة، ويعيش اللبنانيون في ظلها بكرامة وبحبوحة.

في هذه المناسبة، أدعو اللبنانيين جميعًا إلى التكاتف لتحقيق ما تبقى من أهداف الرئيس رفيق الحريري، وفاءً لذكراه، وأمانةً للبنانيين الذين منحونا ثقتهم.”

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

موقع jbail Al Akwa News كتب وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، على منصة “أكس”: “في ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق الشهيد رفيق الحريري، يقف لبنان أمام ذاكرة تختزن حلم الدولة وازدهارها. لم يكن استشهاده حدثا عابرا، بل لحظة مفصلية في تاريخ الوطن، اختبرت فيها إرادة اللبنانيين بالتمسك بالعدالة والحقيقة

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

موقع jbail Al Akwa News ‏ ‏باسيل: علّنا نتعظ بأن الحوار والتفاهم وحدهما ينقذان لبنان

كتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر منصة “اكس”:

‏في هذا الوطن، كلٌّ دفع ضريبته، لكن أغلى ضريبة هي الاغتيال الجسدي، دون أن ننسى قساوة الإغتيال السياسي؛ والظلم الكبير أن تبقى الحقيقة غير مكشوفة.
‏الرحمة لروح دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ولكل من تعرّض للتصفية الجسدية.
‏علّنا نتعظ بأن الحوار والتفاهم وحدهما ينقذان لبنان.

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

موقع jbail Al Akwa News “وطن الإنسان” عن لبنان وسط العواصف:
أولويّة الداخل وتعديل القانون الانتخابيّ

عقد المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء، وتناول التطوّرات المحلّية والإقليميّة والدوليّة. وفي ختامه، صدر البيان التالي:

أولًا: اعتبر المجلس أنّ العالم اليوم في قلب العواصف المحتدمة، وأنّ الصراعات الإقليميّة والدوليّة بالغة التعقيد، من إسرائيل وإيران، إلى أوكرانيا وروسيا، وصولًا إلى الصين وتايوان، وهي تتصاعد تدريجيًا لتصبح جزءًا من المواجهات الكبرى. لذا يرى المجلس أنّ قدرة لبنان على استيعاب هذه التطوّرات محدودة، ويدعو إلى حصر الاهتمام وتركيزه على القضايا الوطنيّة، لانتشال بلدنا من العواصف الفتّاكة، والاضطلاع بدور إيجابيّ يخدم مصلحة لبنان واللبنانيّين فقط، دون ارتهان للخارج.

ثانيًا: توقّف “مشروع وطن الإنسان” عند الانتخابات النيابيّة المقبلة، مشدّدًا على ضرورة تعديل القانون الانتخابي ليصبح قابلًا للتطبيق وعاكسًا للصوت اللبناني الحقيقي، مع ضمان حق المغتربين الكامل في الاقتراع وتأمين أجواء سليمة لاقتراع المقيمين، بحيث لا يأتي أي صوت لخدمة مصالح دول أخرى، بل في خدمة الإرادة الوطنية الصرفة.
وفي هذا الإطار، نرى أن الجرأة السياسية تقتضي عدم الاكتفاء بالترقيع. فإذا تعذّر إجراء الانتخابات في موعدها وفق تعديلات تجعل من القانون الحالي منصفًا وعادلًا وشفافًا، فليكن تأجيلًا تقنيًا محدودًا لبضعة أشهر، وإذا تعذّر الأمر، فلنذهب إلى إنتاج قانون انتخابي عصري ومتطوّر يؤسّس لمرحلة جديدة في لبنان، ويتيح انتخاب مجلس النواب ومجلس الشيوخ في آنٍ واحد وفق معايير اتفاق الطائف. فالتحوّل الإصلاحي الحقيقي يحتاج إلى شجاعة الأقوياء وجرأة الواثقين ونلتقط المتغيّرات في العالم لنحوّل الانهيار في الداخل إلى فرصة بناء لبنان الجديد.

ثالثًا: أكّد المجلس التنفيذي أنّ مسألة الرواتب في القطاع العام حقّ أساسيّ للموظّفين، لكن الأولويّة اليوم للمتقاعدين، الذين باتوا الفئة الأقل قدرة على الانتظار والأشد حاجة إلى إنصاف فوري يضمن كرامة عيشهم. إنّ مقاربة هذا الملف يجب أن تبدأ من بعدٍ إنسانيّ عاجل، قبل البدء بالمعالجات الشاملة.
ومن ثمّ انتقال الحكومة والمجلس النيابي وسائر الجهات المعنيّة إلى إعادة هيكلة القطاع العام على أسس علميّة حديثة تتضمّن توصيفًا وظيفيًّا واضحًا وملء الشواغر وفق معايير شفافة، كما التأكّد من تحديث الأجور لتؤمٌن حياة لائقة للموظفين وتستقطب أفضل الطّاقات الى القطاع العام اللّبناني.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL

موقع jbail Al Akwa News الانتظار اللبنانيّ بين صليب الجغرافيا ومسار المعنى

أنطوان العويط

في لبنان، لا يُقاس الزمن بالساعات، ولا تُحْسب الأيام بتقويمها، بل يُوزن كلّ شيء بفعلٍ واحدٍ متجذّر في الوعي واللاوعي معًا: الانتظار. انتظارٌ ليس محطّةً عابرةً بين حدثين، بل حالةٌ وجوديّة كاملة، تكاد تكون هويّةً نفسيّةً وجماعيّةً، ترافق اللبنانيّ منذ ولادته وحتى شيخوخته الأخيرة.
اللبنانيّ ينتظر كما يتنفّس. ينتظر خبرًا عاجلًا قد يقلب نهاره حدادًا، أو يحوّل ليلَه قلقًا مضاعفًا. ينتظر نشرةَ أخبارٍ لا تحمل إلّا السواد، كأنّ الضوء محرّمٌ عليه أن يعبر الشاشات. ينتظر تداعي أبنيةٍ هرِمت قبل سكّانها، وقصفًا قد يباغت السماء، وحربًا قد تشتعل بلا إنذار، ومأساةً تُضاف إلى سجلٍّ لم يعد يتّسع للأسماء ولا للدموع. ينتظر نتائج المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة. ينتظر قانونا انتخابيًّا. ينتظر انهيارًا آخر، لأنّ الانهيار في لبنان لم يعد استثناءً بل أضحى قاعدة، ولم يعد صدمةً عابرةً بل عادةً قاسيةً تتكرّر حتى تكاد تُفقد الصدمة معناها.
هذا الانتظار المتراكم ليس فعلَ صبرٍ بريء، بل هو حالةُ ضغطٍ مستدام، أشبه بإقامة دائمة في منطقة خطر. في علم النفس، يُقال إنّ الترقّب المستمرّ للأسوأ يولّد ما يشبه القلقَ المزمن. جسدٌ في حال استنفار دائم، وعقلٌ لا يعرف السكون، وروحٌ تتأرجح بين الخوف والتكيّف، بين الهلع والاعتياد. اللبنانيّ يعيش هذه الرهبة منذ عقود، لا كعارضٍ طارئ، بل كمناخٍ كامل، كبيئةٍ نفسيّةٍ تحيط به وتعيد تشكيل وعيه، وتنقّب في أعماق اللاوعي يومًا بعد يوم.
منذ العام 1975 على الأقلّ، وحتّى اليوم، واللبنانيّ ينتظر. ينتظر نهاية الحرب، ثمّ ينتظر ثمار السلام، ثمّ ينتظر الدولة، ثمّ ينتظر الكهرباء، ثمّ ينتظر العدالة، ثمّ ينتظر الخبز والدواء والمأوى، ثمّ ينتظر… نفسه. جيلٌ وُلد في الحرب، كبر في الوصاية ثمّ في “الممانعة”، شاخ في الخيبات، وما زال ينتظر. جيلٌ لم يُمنح ترف الطمأنينة يومًا، ولم يختبر معنى الاستقرار الذاتيّ كما تختبره الشعوب الأخرى.
تخيّلوا، ولو للحظة، لو أنّ ما نعيشه منذ نصف قرنٍ عاناه بلد أوروبيّ واحد. تخيّلوا انهيارَ عملة، وانفجارَ مرفأ، وحروبًا أهليّةً وخارجيّة، وفسادًا بنيويًّا، وتهديدًا أمنيًّا دائمًا، وغيابًا شبه كامل للدولة. تخيّلوا ذلك في الولايات المتّحدة، أو في أستراليا. ماذا كان سيحدث؟
هل هذا الانتظار هو وليد لعنةُ الجغرافيا؟ هل كُتب على لبنان أن يكون ساحةً لا بيتًا، وممرًّا لا مقصدًا، لأنّه وُضع عند تقاطع خرائط متضاربة ومصالح لا تعترف بالعقلاء؟ أم أنّ الجغرافيا ليست لعنةً بحدّ ذاتها، بل امتحانًا، وأنّ الأرض لا تخون إلّا حين يُخان معناها؟
كثيرون آمنوا، ويؤمنون، بأنّ لبنان وقفٌ لله، وأن تربته لم تُعطَ لتُستنزف، بل لتُصان وتحيا من أجل الأجيال، لا لتكون ساحة صراع بل مساحة شهادة. لكن ماذا لو كان هذا “الوقف” نفسه عبئًا روحيًّا ثقيلًا؟ ماذا لو دُعي لبنان إلى دورٍ أعظم من قدرته البشريّة، فصار الانتظار تجسيدًا للصليب، لا عقابًا بل طريقًا وفداءً للرحلة الوجوديّة، واختباراتها العميقة؟
في الفلسفة، المسار السلبيّ في أبعاده المظلمة على الحياة أو النفس، لا يُنظر إليه كمأساة مفروضة علينا قسرًا، بل كدعوة مستمرة لمواجهته بوعي وتصميم، حيث تكمن في التحدّيات فرصة للنموّ النفسيّ والتمرّد على الجمود، وإعادة صياغة معنى حياتنا بجرأة وحرّية. وفي الروحانيّة، الألم ليس علامةً على غياب الله، بل همس حضوره الصامت في أعماقنا. هكذا يتحوّل الانتظار من لعنة الجغرافيا إلى سؤالٍ وجوديّ رصين. هل نُدان لأنّنا وُضعنا هنا، أم نُختبر لنرتقي بمعنى وجودنا؟ وهل المشكلة في المسار نفسه، أم في عجزنا عن قراءة رموزه وفهم الدروس التي يختزنها؟ ففي هذا البحث الجوهريّ، يصبح الانتظار أكثر من مجرد ترقّب ورصد… يصبح مساحةً لإعادة اكتشاف الذات، وتجريب الصبر، والتعرّف إلى عمق القدرة على البقاء رغم كلّ شيء.
في لبنان، لا يحدث بالضرورة ما قد تشهده بلدان العالم في مثل هذه الظروف. لا تمتلئ مراكز الصحّة النفسيّة بقدر ما يمتلئ الفضاء العام بأناسٍ يمشون ويعملون ويضحكون أحيانًا، وكأنّهم يتحدّون قوانين الطبيعة البشريّة. هنا يطرح السؤال الأكثر عمقًا: من أين ينبثق هذا الضوء الداخليّ وهذا الأمل؟
هل هو جينيّ؟ هل وُلد اللبناني ومعه تشكيل بيولوجيّ خفيّ يقاوم الانكسار؟ أم هو آليّةُ دفاعٍ نفسيّة جماعيّة تنتجها الشعوب حين تُترك وحيدةً في مواجهة العبث؟
لولا هذا الأمل، لكان اللبنانيّ، بكل معاناته، حالةً سريريّةً بامتياز، وقد يكون. جسدٌ في استنفار دائم، وعقلٌ لا يعرف السكون، وروحٌ أسيرة القلق والاكتئاب الجماعيّ. لكنّ ما يحدث، وإن كان محدودًا مقارنةً بما يمكن تصوّره، هو أنّ الأمل يبرز حيث لا منطق له، وينبثق من رحم العدم، كوميضٍ خفيّ يشقّ الظلام ويرفض الانطفاء.
هذا الأمل، لنقل الرجاء، ليس تفاؤلًا ساذجًا، ولا إنكارًا للواقع، بل هو خيارٌ داخليّ بالبقاء، وقرارٌ غير معلن بعدم الانسحاب من الحياة. هو شعاع يشبه الإيمان أكثر مما يشبه الحسابات. نبضٌ يقول نحن هنا، رغم كلّ شيء. يخرج من تحت الركام، من بين أنقاض البيوت، من ذاكرة المجازر، ومن وجوه الأمهات اللواتي يترقّبن بناتهن وأبنائهن وقد لا يعودون.
لقد بات الانتظار في لبنان فعل مقاومةٍ للجنون، والانهيار الشامل، والاستسلام الكامل. اللبنانيّ ينتظر، نعم، لكنّه في الوقت نفسه يرمّم نفسه كلّ يوم، ولو بحدّه الأدنى. يخلق حياةً صغيرةً داخل الفوضى الكبرى. يبتسم أحيانًا، لا لأنّه سعيد، بل لأنّه قرّر ألاّ ينهزم.
في النهاية، الانتظار اللبنانيّ ليس انتظارَ خلاصٍ قريب، بل انتظارُ معنى. معنى الاستمرار، معنى البقاء، معنى أن يكون الإنسان إنسانًا في مكانٍ يصرّ على امتحان إنسانيّته بلا هوادة. وربّما، في هذا الانتظار الطويل، يكمن سرّ لبنان الحقيقيّ. بلدٌ يعيش في خضمّ وأعماق الانهيار، لكّنه يرفض، نفسيًّا وروحيًّا، أن يسقط نهائيًّا.

لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news