في مشهد صادم، عُثرعلى هيكل عظمي بشري في مياه البحر قرب ميناء جبيل. وعلى الفور، حضرت فرق الدفاع المدني إلى الموقع، وعملت على سحب البقايا إلى الشاطئ، وسط ذهول المواطنين الذين تجمهروا في محيط المكان.
ووفق المعطيات الأولية، فإن ما عُثر عليه هو بقايا جثة متحللة بالكامل، عبارة عن هيكل عظمي شبه مكتمل مع بقايا ثياب ممزقة، ما يرجّح أن الجثة كانت في المياه منذ أكثر من شهرين.
وتشير التقديرات إلى أن الأسماك البحرية التهمت معظم الجسد، ولم تبقِ سوى العظام.
الجثة مجهولة الهوية تماماً، إذ لا تحمل أي مستندات أو أوراق ثبوتية، كما أن حالتها المتقدمة من التحلل جعلت التعرف إلى ملامحها أمراً مستحيلاً.
وحضرت إلى المكان الأجهزة الأمنية وفرق الإسعاف، وبدأت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بانتظار وصول الطبيب الشرعي للكشف على البقايا ومحاولة تحديد هوية الضحية وظروف الوفاة
علم أن المواطن اللبناني م.س. أُصيب بطلق ناري في كتفه، وذلك في شارع قريب من كنيسة مار أنطونيوس، وقد نُقل على الفور إلى مستشفى سيدة لبنان لتلقي العلاج اللازم.
وفي التفاصيل، وقع خلاف على أفضلية المرور بين م.س.، سائق شاحنة صغيرة من نوع ISUZU بيضاء وشخص مجهول يُرجّح أنه كان يقود سيارة داتسون زيتية اللون. أطلق الأخير النار على م.س. عند مستديرة كنيسة مار شربل، ولاحقه حتى شارع مجاور لكنيسة مار أنطونيوس، ثم لاذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
حضرت دورية من فصيلة زوق مصبح إلى المكان وباشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الفاعل.