للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
All posts by jbail alakwanews
موقع جبيل الاقوى: وفد من حزب الله زار البطريرك الراعي في المستشفىعلم ان وفدا من حزب الله زار البطريرك الراعي في المستشفى وضم الوفد عضو المجلس السياسي الحاج محمد الخنسا والدكتور عبد الله زيعور والنائب الحاج امين شري والشيخ محمد عمرووكانت اجواء الزيارة ايجابية وتم تقديم التعازي له برحيل البابا فرانسيس
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
موقع جبيل الاقوى: “أوليف بيروت”… مطعم بروح لبنانية وهوية راقية..
لينا_دياب
في مجمّع الحبتور الراقي، سن الفيل ، افتُتح مطعم “أوليف بيروت” ليقدّم تجربة مختلفة عن سائر المطاعم ومفاهيم السهر السائدة، تجربة تجمع بين الذوق الرفيع، والرقيّ، والدفء العائلي.
صاحب المطعم، جلال غياض، انطلق من شغف قديم بعالم الطعام والضيافة. يملك خبرة في مجال تجهيز المطاعم في دبي، لكنه قرر أن ينقل فكرة جديدة من نوعها إلى لبنان، حيث ابتكر مفهوماً خاصاً به لمطعم يجمع بين الأجواء الراقية والعائلية، فكانت “أوليف بيروت” أول تطبيق عملي لهذا الحلم.
اختار أن يبدأ الفكرة في وطنه، فكان الموقع في قلب مجمّع الحبتور، وقد ساعده والده في اختيار المكان المناسب، لتُطلق الشرارة الأولى لمطعم مختلف فرض حضوره بسرعة لافتة.
افتتح المطعم أبوابه في 31 يوليو، واستضاف عدة أسماء فنية عدة منها جوزيف عطية،مايا دياب، غيي مانوكيان ، فحصدت انطلاقته اهتمامًا كبيرًا من الجمهور والإعلام، حتى حقق المكان خلال شهرين نجاحا كبيرا.
يؤمن القائمون على “أوليف بيروت” أن التفاصيل تصنع الفارق. لذلك، تبدأ التجربة من لحظة دخول الزبون، حيث يُستقبل بحفاوة ويتمّ إرشاده من مدخل المجمع حتى طاولته، حيث خُصّص فريق استقبال محترف لاستقبال الزوار بطريقة راقية، مما يمنح الضيف انطباعًا مميزًا منذ اللحظة الأولى.
ويقول غياض: “نحن مختلفون عن أماكن السهر المعروفة إذ أننا لا نعتمد أجواء الصخب أو فتح زجاجات المشروب أو عروض الراقصات، (مع احترامي لكافة الأماكن) ولكننا اخترنا خلق بيئة عائلية مناسبة، للوجوه الإعلامية والسياسية والدبلوماسية، وللمشاهير الذين يبحثون عن الراحة والخصوصية.”
يعتمد “أوليف بيروت” جدولًا أسبوعيًا ثابتًا يجمع بين الأناقة والترفيه،وقد استضاف المطعم حتى اليوم نخبة من الفنانين وغيرهم، مع تحضيرات لأسماء مميزة قادمة.كما ويقدّم أمسيات موسيقية راقية ترافقها آلات الساكسوفون والكمان، تعزّز من الأجواء الفريدة وتجذب فئة تبحث عن سهر راقٍ يختلف عن النمط السائد.
أما في سؤالنا عن مطبخ المطعم، فقد أوضح لنا “غيّاض” أنه نتاج تعاون مباشر بينه وبين الشيف الخاص ، حيث يعملان سويًا على هندسة القائمة (Menu Engineering) لتقديم أطباق مبتكرة، بعضها غير موجود في لبنان، بالإضافة إلى مشروبات مميّزة Signature تحمل هوية المكان.
وقد أفصح لنا أنه وبفعل الإقبال الكبير والتجربة الناجحة، يبدأ العمل على افتتاح فرع جديد للمطعم في محيط بيروت، بالإضافة إلى إطلاق سهرات فنية موسمية تحت عنوان “كونسبت الفنانين الكبار”، والتي ستُقام أسبوعيًا أو شهريًا خلال موسم الصيف.
كما يدرس المطعم إمكانية استضافة حفلات الزفاف، بعد نجاح حفل زفاف خاص أُقيم مؤخرًا داخل “أوليف بيروت” ولاقى إعجابًا واسعًا.
يقدّم المطعم قائمة طعام ثابتة (Set Menu) بسعر محدد، وتشمل تجربة طعام كاملة في أجواء راقية.
أما عند استضافة فنانين كبار من نجوم الصف الأول، فيتم اعتماد نظام “تيكتينغ” خاص، يراعي طبيعة الفنان وكلفة حضوره.
ضمن خطة مستقبلية، يعمل “أوليف بيروت” على تقديم عروض خاصة أيام الاثنين ، الثلاثاء والخميس، موجهة للموظفين وطلاب الجامعات خاصة المحيطة بالمكان، بأسعار مدروسة تشمل الإفطار أو وجبات خاصة ضمن أجواء “Lounge” راقية، مما يجعل المكان مناسبًا لفئات متعددة من المجتمع.
بعد حوارنا واطلاعنا على كافة التفاصيل حول المكان تبين لنا بأن ” أوليف بيروت” ليس مجرّد مطعم، بل مساحة ذوق، وراحة، وتوازن بين الأناقة والدفء. في وقت يبحث فيه اللبناني عن متنفس راقٍ في ظل الأزمات المتراكمة، حيث يقدّم هذا المكان تجربة متكاملة تستحق التقدير.
من جهتنا نتمنى للقيمين على العمل دوام التألق، وأن تكون الفروع القادمة امتدادًا لهذا النجاح، وأن تبقى بيروت منارة للضيافة والفن والحياة.
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
موقع جبيل الاقوى: “أوليف بيروت”… مطعم بروح لبنانية وهوية راقية..
لينا_دياب
في مجمّع الحبتور الراقي، سن الفيل ، افتُتح مطعم “أوليف بيروت” ليقدّم تجربة مختلفة عن سائر المطاعم ومفاهيم السهر السائدة، تجربة تجمع بين الذوق الرفيع، والرقيّ، والدفء العائلي.
صاحب المطعم، جلال غياض، انطلق من شغف قديم بعالم الطعام والضيافة. يملك خبرة في مجال تجهيز المطاعم في دبي، لكنه قرر أن ينقل فكرة جديدة من نوعها إلى لبنان، حيث ابتكر مفهوماً خاصاً به لمطعم يجمع بين الأجواء الراقية والعائلية، فكانت “أوليف بيروت” أول تطبيق عملي لهذا الحلم.
اختار أن يبدأ الفكرة في وطنه، فكان الموقع في قلب مجمّع الحبتور، وقد ساعده والده في اختيار المكان المناسب، لتُطلق الشرارة الأولى لمطعم مختلف فرض حضوره بسرعة لافتة.
افتتح المطعم أبوابه في 31 يوليو، واستضاف عدة أسماء فنية عدة منها جوزيف عطية،مايا دياب، غيي مانوكيان ، فحصدت انطلاقته اهتمامًا كبيرًا من الجمهور والإعلام، حتى حقق المكان خلال شهرين نجاحا كبيرا.
يؤمن القائمون على “أوليف بيروت” أن التفاصيل تصنع الفارق. لذلك، تبدأ التجربة من لحظة دخول الزبون، حيث يُستقبل بحفاوة ويتمّ إرشاده من مدخل المجمع حتى طاولته، حيث خُصّص فريق استقبال محترف لاستقبال الزوار بطريقة راقية، مما يمنح الضيف انطباعًا مميزًا منذ اللحظة الأولى.
ويقول غياض: “نحن مختلفون عن أماكن السهر المعروفة إذ أننا لا نعتمد أجواء الصخب أو فتح زجاجات المشروب أو عروض الراقصات، (مع احترامي لكافة الأماكن) ولكننا اخترنا خلق بيئة عائلية مناسبة، للوجوه الإعلامية والسياسية والدبلوماسية، وللمشاهير الذين يبحثون عن الراحة والخصوصية.”
يعتمد “أوليف بيروت” جدولًا أسبوعيًا ثابتًا يجمع بين الأناقة والترفيه،وقد استضاف المطعم حتى اليوم نخبة من الفنانين وغيرهم، مع تحضيرات لأسماء مميزة قادمة.كما ويقدّم أمسيات موسيقية راقية ترافقها آلات الساكسوفون والكمان، تعزّز من الأجواء الفريدة وتجذب فئة تبحث عن سهر راقٍ يختلف عن النمط السائد.
أما في سؤالنا عن مطبخ المطعم، فقد أوضح لنا “غيّاض” أنه نتاج تعاون مباشر بينه وبين الشيف الخاص ، حيث يعملان سويًا على هندسة القائمة (Menu Engineering) لتقديم أطباق مبتكرة، بعضها غير موجود في لبنان، بالإضافة إلى مشروبات مميّزة Signature تحمل هوية المكان.
وقد أفصح لنا أنه وبفعل الإقبال الكبير والتجربة الناجحة، يبدأ العمل على افتتاح فرع جديد للمطعم في محيط بيروت، بالإضافة إلى إطلاق سهرات فنية موسمية تحت عنوان “كونسبت الفنانين الكبار”، والتي ستُقام أسبوعيًا أو شهريًا خلال موسم الصيف.
كما يدرس المطعم إمكانية استضافة حفلات الزفاف، بعد نجاح حفل زفاف خاص أُقيم مؤخرًا داخل “أوليف بيروت” ولاقى إعجابًا واسعًا.
يقدّم المطعم قائمة طعام ثابتة (Set Menu) بسعر محدد، وتشمل تجربة طعام كاملة في أجواء راقية.
أما عند استضافة فنانين كبار من نجوم الصف الأول، فيتم اعتماد نظام “تيكتينغ” خاص، يراعي طبيعة الفنان وكلفة حضوره.
ضمن خطة مستقبلية، يعمل “أوليف بيروت” على تقديم عروض خاصة أيام الاثنين ، الثلاثاء والخميس، موجهة للموظفين وطلاب الجامعات خاصة المحيطة بالمكان، بأسعار مدروسة تشمل الإفطار أو وجبات خاصة ضمن أجواء “Lounge” راقية، مما يجعل المكان مناسبًا لفئات متعددة من المجتمع.
بعد حوارنا واطلاعنا على كافة التفاصيل حول المكان تبين لنا بأن ” أوليف بيروت” ليس مجرّد مطعم، بل مساحة ذوق، وراحة، وتوازن بين الأناقة والدفء. في وقت يبحث فيه اللبناني عن متنفس راقٍ في ظل الأزمات المتراكمة، حيث يقدّم هذا المكان تجربة متكاملة تستحق التقدير.
من جهتنا نتمنى للقيمين على العمل دوام التألق، وأن تكون الفروع القادمة امتدادًا لهذا النجاح، وأن تبقى بيروت منارة للضيافة والفن والحياة.
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
موقع جبيل الاقوى: ويبقى الأمل في مدينتي الحبيبة جبيلحين أجد مكان في مدينتي ولأهلها بخدمتهم أنا أول من أضع نفسي أن أكون أول المضحيين وأخر المستفيدين …ومن هنا أرى من طاقات مستعدة أن تقدم ما يروق للمدينة ومن قناعتي وأنسجاما ً لمبدأ كلنا للوطن أعلن عزوفي عن الترشح للانتخابات الاختيارية ووضع أهل مدينتا لنيل شرف الخدمة بوضوح …ومازلت فيكم أمد يد العون من أجل جبيل مدينة التاريخ والجمال فبأسمي وأسم عائلتي ومحبين المدينة وأصدقائي سأرفع رايةأرزتنا عالية بمجد وخلود ولي فيها مأرب أخرى … وشكراً لجميع من كان لي ولمدينتي أمل الانتخاببول انطونيو ناضر.
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
موقع جبيل الاقوى: كتب النائب زياد الحواط على منصة “X”:“برحيل البابا فرنسيس يخسر العالم بابا الانسانية والفقراء الذي طبع بتواضعه وتجرّده ، العصر الحالي .جعل المعذّبين في العالم قضيّته . وكان الناطق بإسم لبنان ، يذكره دوماً في صلواته ، وكلما دعت الحاجة .إرتفع إلى جوار الرب في زمن القيامة .وبه يكسب لبنان شفيعاً له إلى جانب القديسين .الرحمة لروحه … والمجد لمسيرته”.
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
موقع جبيل الاقوى: توجّهت دارة الإفتاء الجعفري، لمحافظة كسروان-الفتوح وجبيل وشمال لبنان ، على لسان سماحة المفتي العلامة الشيخ عبد الأمير شمس الدين، بالتعازي الحارّة، لكل من دولة الفاتيكان والمسيحيّين عامّة، والكاثوليك حول العالم، وخصّت مسيحيّي لبنان بتعازيها، لرحيل قامة روحية متفرّدة، ناضلت من أجل الإخاء الإنسانيّ والرساليّ، وعملت على نشر علامة الضوء في آفاق إنسانيّتنا المضطهدة، فلم يكن البابا فرنسيس مجرّد عابر لفضائنا المشترك، بل هو حارس قيمنا المشتركة، وسيبقى طيفه ساقيا بذرة “كلمة سواء”… والسلام الأبدي لبني البشر.
سماحة المفتي العلامة الشيخ عبد الأمير شمس الدين حفظه المولى 03220860
معاون سماحته فضيلة الشيخ الدكتور محمد أحمد حيدر 03210454
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
عاجل موقع جبيل الاقوى: اتصل النائب سيمون ابي رميا بمسؤول الاعلام والبروتوكول في الصرح البطريركي المحامي وليد غياض مطمئنًا الى صحة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بعد العملية الجراحية التي خضع لها متمنيًا له الشفاء العاجل ليعود الى مهامه الوطنية على رأس الكنيسة المارونية.
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي:
موقع جبيل الاقوى: قال نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي في رحيل البابا فرنسيس: تحرر من صليب آلالام ورحل في زمن القيامة، مشاركا المسيح مجدها والعالم فرحها. غاب بعدما ناء قلبه بالاوجاع التي خلفتها المآسي، مآسي الحروب في اوكرانيا وغزة ولبنان، وفي غير مكان من الكرة الأرضية. كانت دموعه، وصلاته، ونداءاته سلما إلى رجاء تلمسه في صراعه مع الشر وابالسته. إنه بابا الفقراء، البسطاء، المهمشين، الوافد من أميركا اللاتينية حاملا هموم الإنسان المعذب. رائد لاهوت التواضع، والاستغراق في حب المسيح، واقتفاء سيرته على هذه الارض،رحل من دون أن يحقق وعده بزيارة لبنان على غرار سلفيه يوحنا بولس الثاني القديس، وبندكتوس السادس عشر، لكن وطن الارز لم يفارق عقله، ولا بارح وجدانه وقلبه، بل ظل حاضرا معه.مات دون تحقيق حلمه هذا، لكنه عوض عن ذلك كله بصلاته من أجل لبنان والسلام فيه،واتصالاته المباشرة لاخراجه من اتون النار الذي أوقع فيه، وكان دائم الانحياز لسيادته، واستقلاله، ووحدته الوطنية ورسالة العيش الواحد بين طوائفه. لقد خسر لبنان برحيل البابا فرنسيس سندا وعضدا، وهو سوف سيكون له شفيعا في السماء. والأمل في انتخاب حبر أعظم يترسم خطاه على طريق الانتصار للانسان، ومعاضدة المظلوم على الظالم،داعية للسلام، حاملا لواء الاخوة بين البشر ،عملا بصلاة التمجيد لله التي تدعو إلى السلام على الارض وبين الناس المسرة.
للحصول على اخر اخبار لبنان والعالم عبر موقع Jbail al akwa news تواصلوا معنا على الرابط التالي: