وتناول اللقاء المستجدات على طول الخط الأزرق والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان ومخاطر التصعيد المحتمل وضرورة الالتزام والتقيد بالقرار الأمميّ حفاظًا على الاستقرار في المنطقة
كشفت مصادر مقربة من ثنائي حركة أمل وحزب الله لـ”الأنباء” الكويتية عن “تخوف جدي من تصعيد إسرائيلي جوي من خلال رفع وتيرة الغارات والاستهدافات للضغط على لبنان، بهدف تحقيق ما تسعى إليه أو ما تراه إسرائيل مطلوبا لتنفيذ وقف إطلاق النار والقرار 1701، وفقا للرؤية أو للمفهوم الإسرائيلي لهذا الاتفاق”.
وأوضحت المصادر لـ”الأنباء” الكويتية، أن “إسرائيل تركز على موضوع الحدود أكثر مما تركز على الجانب الداخلي اللبناني وسحب السلاح. من هنا فإنها ستحاول رفع وتيرة الاستهدافات إما بتجاوز منطقة الجنوب، أو على مستوى الكوادر التي تستهدفها في هذه الغارات”.
وقالت: “تضع إسرائيل في أولويتها تحقيق اتفاق حول موضوع الحدود. ومن هنا تشديدها على تشكيل لجان أمنية ودبلوماسية وسياسية بهدف التوصل إلى الاتفاق حول النقاط التي هي موضع خلاف منذ التحرير العام 2000 وعددها 13، ومطالبتها بالتالي وضع اتفاق نهائي قبل الانسحاب من المواقع الخمسة التي لا تزال تحتلها، وإلزام الدولة اللبنانية الاعتراف بهذه الحدود وإنهاء أي مطالب لبنانية أو مساع من أجل تحرير ما تبقى من أرض محتلة
“عقد المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” اجتماعاً برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء. وبعد التداول بالتطوّرات، صدر ما يلي:
أوّلاً: ناقش “مشروع وطن الإنسان” موضوع الإنتخابات البلديّة ترشّحاً واقتراعاً وتنظيماً. ووجّه التقدير لوزير الداخليّة وفريق عمل الوزارة وللأجهزة الأمنيّة على إدارة هذا الاستحقاق بالشكل الذي تمّ عليه. وتوقّف المجتمعون عند عطش اللبنانيين إلى وجود سلطة محلّية منتخبة، ما يؤشّر أنّ اللامركزيّة ستفرض نفسها لا محال، كي تكون البلديّات جاهزة لقرارات فاعلة على الصعيد المحلّي، وللعب دورها المحوريّ الإنمائيّ في المدن والبلدات، لا سيّما وسط الأوضاع التي تسود واقع السلطة المركزيّة.
ثانياً: اعتبر المجلس التنفيذيّ أنّه حان وقت القرارات الفاصلة على الصعيد الوطنيّ، فألف باء بناء دولة القانون والمؤسّسات واضحة ولا مكان للاجتهادات في هذا الإطار. فإمّا الاعتراف بمؤسّسات الدولة والاحتكام إليها والعودة إليها حصراً، وإمّا على لبنان الدولة السلام. من هنا واجب اقتناص فرصة إنقاذ لبنان، واستعادة قراره السياديّ، ووضعه على سكّة التعافي، وإلحاقه بركب الدول المستقرّة والمنصرفة إلى الاهتمام بمصالحها ومستقبل أبنائها.
ثالثاً: أثنى المجلس التنفيذيّ على الدراسة التي أعدّها “مشروع وطن الإنسان”، ورفعها النائب نعمة افرام كاقتراح قانون حديث لانتخاب أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ، يحفظ التوازنات، ويؤمّن التشارك التمثيليّ المباشر والعادل في السلطة. وهو اقتراح يأخذ في الاعتبار الهواجس والتطلّعات كافة، على تنوّعها، سواء على مستوى الطوائف أو المناطق أو الأحزاب السياسيّة. وتوقف المجتمعون عند تقديم إجابات واضحة وصريحة عن مجمل ما طرح خلال عقود من ملاحظات ومطالب إصلاحيّة، وأهمّها كيفيّة توزيع المقاعد النيابيّة ومقاعد مجلس الشيوخ، ووضع نظام انتخاب اعضاء مجلس الشيوخ، والمعايير التي اعتمدت لتوزيع المقاعد على المجلسين، ومعالجة المطلب التاريخيّ في تأسيس هيئة الإشراف على الانتخابات وكيفيّة تأليفها وتفصيل مهامها. كما منح الحقّ في مراقبة الانتخابات لهيئات المجتمع المدنيّ ذات الاختصاص وتحت إشراف الهيئة، واعتماد البطاقة الالكترونيّة الممغنطة، وكيفية اقتراع ذوي الحاجات الخاصة بكرامة وحرّية، واقتراع اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانيّة.
وفي التفاصيل بحسب فادي ابو شقرا : الضرائب سبب ارتفاع أسعار المحروقات
أعلن فادي أبو شقرا، ممثل نقابة موزعي المحروقات، في تسجيل صوتي، أن التسعيرة الجديدة للمحروقات شهدت ارتفاعاً في أسعار البنزين والمازوت والغاز، موضحاً أن السبب يعود إلى الضرائب التي فرضتها الدولة، بهدف تأمين الإيرادات المالية.
ودعا أبو شقرا المواطنين وأصحاب المحطات إلى تفهّم هذا الارتفاع، مشدداً على أن الدولة بحاجة لهذه العائدات الضريبية