



تستقبل بلدية بلاط – قرطبون – مستيتا القافلة الذكية والمؤتمر الوطني للذكاء الاصطناعي يوم السبت ٢ آب ٢٠٢٥ الساعة التاسعة والنصف صباحاً، في مركز البلدية، صالة المحاضرات.
وتدعو البلدية الشباب الطموحين وأصحاب الابتكارات للمشاركة في ورشة عمل مخصصة لعرض أفكارهم ومشاريعهم في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين.
تُختتم الورشة بلقاء مع المبدع “عمر قصقص”، أحد أبرز صنّاع المحتوى في العالم العربي، الذي سيشارك تجربته في توظيف الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل رقمي واعد.
لتأكيد المشاركة يرجى الاتصال بالبلدية على الارقام:
09546365
70581830 (Whatsapp)
Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news
ذلك أن البلاد دخلت مفترقاً حاسماً مع حسم موعد محدد لطرح استحقاق نزع سلاح حزب الله وكل أسلحة الفصائل الفلسطينية عبر ما تعهدت به الحكومة وقبلها رئيس الجمهورية بحصرية السلاح بيد الدولة على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل.
ولا مغالاة في القول إنها خطوة متاخرة كثيراً ولكن خيراً أن تأتي متأخرة من إلا تأتي أبداً. أمام هذه الخطوة التي يفترض أن تطل بنتائج حاسمة لا تقل عن إعلان برنامج زمني واضح لا لبس فيه لتسليم سلاح حزب الله في كل أنحاء لبنان شمال الليطاني كما جنوبه وكذلك إعادة تنفيذ التزام تسليم السلاح الفلسطيني، لم يعد التهويل من جانب الرافضين لتسليم السلاح باللعب على الانقسامات السياسية والطائفية سوى أداة ابتزاز سبق للبنان أن عانى الأمرين من تجاربها، وإذا كانت الدولة الحالية التي هلل لها اللبنانيون مع العهد والحكومة الحاليين ستستسلم لأي ابتزاز مماثل فذلك لن يعني سوى نهاية عمر قصير جداً للدولة وترك لبنان مستباحاً مجدداً تحت وطأة عدوانية إسرائيلية متحفزة للحرب مجدداً ورفض انتحاري لتسليم السلاح من الفريق الرافض لحالة اجماعية داخلية وخارجية تضغط بقوة غير مسبوقة لإنقاذ لبنان نهائياً عبر إعادة الاعتبار للدولة وحدها
سلاح حزب الله (تعبيرية).
ولن يجدي بعد الآن تستر الرافضين لتسليم السلاح بأي ذريعة جوفاء بعدما نجحوا أخيراً في قلب الدعم الدولي والخارجي الواسع للدولة اللبنانية إلى بداية تراجع كارثي في هذا الدعم لأن أركان السلطة تراخوا طويلاً وسايروا طويلاً ولم ينفع شيء في دفع حزب الله إلى الاعتراف بخطورة استدراج حرب جديدة ساحقة عليه وعلى لبنان أن هو مضى في المعاندة كانه لم يعترف إطلاقاً بكل الكارثة التي نزلت عليه.
أيام قليلة فاصلة عن موعد يفترض أن يكون حاسماً لمصالح الدولة ولبنان ووضع أقلية تتحكم بهما امام مفترق الحزم الشرعي المشروع فإما يكون الإجماع على دولة أو تسقط الدولة بلا أي تقليل من خطورة هذه المعادلة. وتشاء المصادفة أن يأتي الموعد بعد أيام قليلة من عيد الجيش اللبناني الذي وحده صاحب الحق الشرعي المشروع في حماية لبنان من مستبيحيه، أعداء كانوا ام حلفاء، داخليين ام خارجيين
Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

وفي الحلقة فقرة “كواليس” التحليلية الأسبوعية مع المحلل السياسي سالم زهران.
“مع وليد عبود” هذا الأربعاء التاسعة مساءً، والإعادة الخميس الرابعة والنصف من بعد الظهر
Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

ورحب الوزير منسى بمجلس نقابة المحررين وشكر له التهنئة بعيد الجيش “الذي هو الحل،وهو في حاجة إلى كل أنواع الدعم وبلغنا مرحلة أصبحنا فيها نقول الحمدلله ان لدينا جيشا، لكن المؤسف ان زيادة رمزية في رواتب العسكريين دفعت بالبعض الى الطعن بها من دون الالتفات الى التضحيات والمعاناة التي تعيشها اسر العسكريين في ظل الوضع الاقتصادي والمعيشي الضاغط والخانق . وقال الوزير منسى ردا على سؤال : إن إتفاق وقف النار وتنفيذ القرار 1701 يقضي بانسحاب الجيش الاسرائيلي من المناطق التي يحتلها وأن تحل قوات الجيش اللبناني بمساعدة ” اليونيفيل” مكانه، كما يقضي بإطلاق الاسرى وتثبيت الحدود .وحظي الاتفاق بموافقة إلعدو الاسرائيلي والحكومة اللبنانية ، وأن الجيش اللبناني قام بعمله بنسبة 80 في المائة في جنوب الليطاني من مصادرة السلاح وتفكيك الانفاق، وذلك في إطار الخطة التي تقضي بعدم وجود أي سلاح غير سلاح الجيش اللبناني. واضاف: إن ما يقوم به الجيش هو نموذج لما سيطبق في المناطق التي يشملها القرار الرقم 1701، اي كل لبنان.
ورأى وزير الدفاع أن هناك رفضا واضحا من العدو للالتزام بالقرار ١٧٠١ وليس في الافق ما يشير الى حل وشيك للوضع القائم ، مشيرا أن ليس هناك رفض لموضوع تسليم السلاح من قبل ” حزب الله” لكن الواقع على الارض لا يشي بترجمة هذا الموقف نظرا للتداخل الحاصل وتسارع التطورات في المحيط والاقليم .
وأكد أن المطلوب في هذه المرحلة الأسلحة الثقيلة والبعيدة المدى .وتساءل : لماذا احتلت إسرائيل النقاط الخمس التي أصبحت سبعا، أليس لتبقي الملف مفتوحا. هناك جدول زمني لتسليم السلاح، خطة تستغرق ثلاثة أشهر.يريدون أن نحدد موعدا زمنيا ، ونحن لسنا ملزمين بتواريخ او مهل .
وعن الوضع على الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا، قال الوزير منسى أن ما يتم تداوله عن تحضيرات لدخول السوريين إلى لبنان غير صحيح ، والجيش يقوم باعمال المراقبة والاستطلاع ويسير الدوريات ويسخر جهوده على مدار الساعة على طول الحدود مع سوريا . ودعا الى عدم التوقف عند الشائعات التي تهدف الى تحوير الوقائع والتشويش على حقيقة الواقع على الارض ، مؤكدا ان الامن مضبوط على جانبي الحدود وهناك التزام كامل من الجانبين والتعاون الايجابي مستمر . لكن هناك مناطق مناطق متداخلة بين البلدين والحل يكون بالتنسيق وهو ما يجب أن يتم بسرعة. وتابع : السوريون متجاوبون لكنهم يحتاجون الى الوقت .
وكشف أن أعداد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم هذا الشهر بلغت 120 الف عائلة وذلك بعد إغلاق المدارس، متوقعا ان تزداد أعداد العائدين مع تدفق الاستثمارات وانطلاق ورشة الاعمار في سوريا . وقال وزير الدفاع انه لا خوف على الأمن في الداخل لأن اللبنانيين واعون لمخاطر اي تطور سلبي ولا يريدون أن تنتقل الى بلدهم عدوى القلاقل والمشاكل والتوترات في المحيط . وردا على سؤال: هل نحن أمام حرب أو لا حرب؟ أجاب: ما من فريق في لبنان يريد سلوك هذا الدرب الخطير نظرا للتداعيات والعواقب السلبية التي سترتد على لبنان وشعبه . وعلينا أن ننتزع الذرائع من أمام اسرائيل لمنعها من الايغال في اعتداءاتها. وهي تعمل على تحقيق مصلحتها التي لا يعرف بها احد سواها.
Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news

Tuesday, 29-Jul-2025 07:07
في وداع زياد الرحباني شعرت أنّ تاريخاً قد ووري، استحال رماداً بعدما «شرقط» إبداعاً، وحفر عميقاً في أرض الواقع، ليستخرج منها صورة واقعية لوطن متهالك سحقته «شعوبه» المتناحرة – المتنافرة التي تستظل علماً تعلّقت به بحكم العادة، وتلهج بنشيد ألفت كلماته واستكانت للحنه فحسب.
لم نكن «كلنا للوطن». زياد الرحباني صاغ من الوجع تاجاً للمهمّشين، ومن المعاناة صولجاناً للمعذبين، إختصرت حنجرته حناجرهم، فكان صرختهم، واجتمعت أناملهم في أنامله فعزف على مفاتيح «البيانو» مقطوعة الوطن المنكوب بأبنائه الذين أدركهم خدر «المعليشية» و«يصطفلو».
كان زياد «كافراً»، لكنه لم يكن كذلك لولا الجوع. وكان… كان ثائراً لا حباً بالثورة وسعياً وراءها، بل لأنّ كل شيء في لبنانه يدعو إلى الثورة. عمل في فنه على تحطيم صورة «لبنان الرحابنة» وصورة «لبنان سعيد عقل» الذي كان سنداً لمدرستهم، لا رفضاً لهذه الصورة، بل كان يرى نقيضها في يوميات اللبنانيين وسلوكياتهم. شيئيات المادة، وقشور الحداثة البعيدة من أصالة التراث دمّرت مسرح القرية، حقولها، أزقتها، وخطفت براءة الطفولة، وفورة الشباب، وعنفوان الرجال، ولم يتبق سوى الحلم. سخرية زياد من نموذج «الوطن الرحباني» لم يكن بدافع النفي والإنكار، إنما لبقائه وطناً هيولياً لا وجود له على أرض الواقع. هذا «الكافر» أعطى الكنيسة الحاناً تصل الأرض بالسماء، تمجّد عظمة الخالق بموسيقى علوية تحمل المستمع إلى دنى لا يحوطها خيال، ولا يدانيها جمال: «كيرياليسون»، «المجد لك أيها المسيح». هو مجد المسيح الذي قرأ على قسمات وجهه علامات الإنسان المستضعف، المعذب، المقهور، الذي يختلط دمه بعرقه، كما يختلط الدم والماء في تقديس القربان، خبز الحياة.
إنّ الغائص في أعماق شخصية زياد يتبين له أنّه كان وفياً لمبادئه وقناعاته ولم يبدّل تبديلاً، ولو تنوعت أساليب التعبير عنها في مسرحياته، ألحانه وأغانيه. لكنه كان كثير الوفاء لفيروز الأُم، فيروز الأُسطورة، فيروز الألم الساكت على ذكريات وجروح، المبحرة في الوجع الذي يتبركن في داخلها من دون أن تحني الرأس أو ترفع بيارق الاستسلام. «وحدن» فيروز وزياد غزلا من حرير الدمع «عباءة» الأمل المنتظر على قارعة رصيف لبنان المتعثر في زمن الانكسارات. مضى زياد بقرار منه… بملء وعيه خط السطر الأخير في كتاب الرحيل الآتي من نداءات روح تريد أن تتحرّر من كفنها الجسماني، لتنطلق بعيداً… وضع أصبعه في جروح كثيرة، تعبت هذه الإصبع ولم يتوقف النزف… برم بدنياه… ألقى عصاه وخلد إلى رقاد أراده أبدياً هذه المرّة
Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/F3uNzGux4nD8hDzxOuzKIL
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news