شعر حزب الله في الأيام القليلة الماضية ان ثمة ما تغيّر او ما سيتغير في التعاطي الرسمي مع سلاح الحزب، وفق ما تقول مصادر سيادية لـ”المركزية”. فصحيح ان الرد اللبناني على ورقة المبعوث الأميركي توم برّاك يبدو يشترط انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس جنوباً حتى تبادر الحكومة الى اصدار قرار بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، لكن الحزب يخشى الا يصمد هذا التشدد اللبناني حيث ان الأميركيين يصرّون على ان على لبنان ان يبدأ بالخطوة الاولى فتعقبها خطوة من الجانب الإسرائيلي، لا العكس.
من هنا بدأ الحزب عبر قماطي حملة على الأميركيين وايضا على اهل الحكم في لبنان، يمنّنهم فيها بتعاونه معهم، علما ان الحزب لم يتجاوب إلا لفظياً مع دعوة رئيس الجمهورية اليه، للحوار. وهدفا الحزب من هذه الحملة هما:
اولا، محاولة منع تراجع لبنان الرسمي عن اولوية الانسحاب الاسرائيلي.
وثانيا، وفي حال انسحب الإسرائيليون او لم ينسحبوا، تأخير عملية وضع ملف سلاح حزب الله على طاولة الحكومة واصدار قرار واضح في شأنه، الى ما بعد انتهاء مسار اعادة الاعمار، الذي قد يستغرق سنوات!
همّ الحزب الاول اذا هو الاحتفاظ بسلاحه، وسيبقى يخلق الحجج لذلك الى اجل غير مسمى، وقد يصعّد وينسحب من الحكومة اذا لمس ان زمن مسايرته في خياراته التي تذهب عكس اتجاهات البيان الوزاري وخطاب القسم، انتهى، تختم المصادر
Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/Ey6057wAuzaB2s5GopcKAG
لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news