<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!--generator='jetpack-16.4-a.1'-->
<!--Jetpack_Sitemap_Buffer_News_XMLWriter-->
<?xml-stylesheet type="text/xsl" href="//jbailalakwanews.com/news-sitemap.xsl"?>
<urlset xmlns="http://www.sitemaps.org/schemas/sitemap/0.9" xmlns:news="http://www.google.com/schemas/sitemap-news/0.9" xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance" xsi:schemaLocation="http://www.sitemaps.org/schemas/sitemap/0.9 http://www.sitemaps.org/schemas/sitemap/0.9/sitemap.xsd">
 <url>
  <loc>https://jbailalakwanews.com/2026/10/18/9186/</loc>
  <lastmod>2026-10-18T05:02:20Z</lastmod>
  <news:news>
   <news:publication>
    <news:name>jbailalakwanews</news:name>
    <news:language>en</news:language>
   </news:publication>
   <news:title></news:title>
   <news:publication_date>2026-10-18T05:02:20Z</news:publication_date>
   <news:genres>Blog</news:genres>
  </news:news>
 </url>
 <url>
  <loc>https://jbailalakwanews.com/2026/10/18/https-chat-whatsapp-com-jbjp6zmurrz3dnib0y2prx-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-jbail-al-akwa-news-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7/</loc>
  <lastmod>2026-10-18T05:01:56Z</lastmod>
  <news:news>
   <news:publication>
    <news:name>jbailalakwanews</news:name>
    <news:language>en</news:language>
   </news:publication>
   <news:title>https://chat.whatsapp.com/JbJp6zmurrz3dNIb0Y2prx خاص jbail Al Akwa News بقلم اغوب: لبنان على حافة المجهول: هل تعود الحرب إلى بيروت؟ وهل يخشى اللبنانيون فتنة داخلية؟يقف لبنان مجدّدًا أمام مرحلة دقيقة وخطيرة، حيث تتداخل الحسابات الإسرائيلية مع الصراع الإقليمي، فيما يعيش اللبنانيون بين الخوف من عودة الغارات، والقلق على مستقبل بلد لم يلتقط أنفاسه بعد من الأزمات والحروب المتلاحقة.والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل نحن أمام هدوء حقيقي، أم أمام مرحلة انتظار تسبق انفجارًا جديدًا؟أولًا: هل تعود الحرب إلى لبنان وتُضرب بيروت من جديد؟الجواب الصريح هو أن خطر التصعيد لا يمكن استبعاده. فالحرب بين إسرائيل وحزب الله تجددت في 2 آذار 2026، ولا تزال الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان مستمرة، فيما تتواصل المساعي الدبلوماسية لاحتواء المواجهة. ومن المقرر أن يطرح الوفد العسكري اللبناني مطالب لبنان بوقف الاعتداءات خلال اجتماع في 20 تشرين الأول في الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته رويترز عن الرئاسة اللبنانية.هذا الواقع يعني أن لبنان لم يصل بعد إلى تسوية تضمن أمنه واستقراره. أما احتمال توسّع الضربات لتشمل بيروت، فهو احتمال يجب أخذه بجدية، لكن لا يمكن الجزم بأنه سيحدث أو تحديد موعد له مسبقًا.فالمشكلة لا تكمن فقط في قرار عسكري قد يُتخذ، بل في غياب ضمانات ثابتة تمنع تحوّل أي حادث أمني إلى مواجهة أوسع.ثانيًا: هل يمكن لنتنياهو أن يوسّع الحرب بسبب الانتخابات الإسرائيلية؟هذا السؤال مشروع، خصوصًا أن الانتخابات الإسرائيلية مقررة في 27 تشرين الأول 2026، وأن الأمن والحرب يشكّلان جزءًا من النقاش السياسي داخل إسرائيل.لكن يجب التمييز بين التحليل السياسي والاتهام. لا توجد أدلة مؤكدة تثبت أن بنيامين نتنياهو يخطط لضرب لبنان بهدف إلغاء الانتخابات أو تأجيلها إذا واجه صعوبات سياسية.وفي 14 تشرين الأول، نقلت رويترز عنه أنه لا يؤيد شنّ ضربة استباقية على إيران قبل الانتخابات، مع استمراره في توجيه التحذيرات إلى طهران وحلفائها.من هنا، يمكن طرح احتمال أن تؤثر الحسابات الانتخابية في القرارات الأمنية الإسرائيلية، لكن لا يجوز اعتبار ذلك دليلًا على وجود خطة جاهزة لاستهداف لبنان أو تعطيل الانتخابات.والأهم أن لبنان قد يدفع ثمن أي تصعيد إقليمي حتى لو لم يكن هو الهدف الأساسي منه. فحين تتشابك الجبهات، تصبح الدول الصغيرة أكثر عرضة لتحمّل نتائج صراعات أكبر منها.ثالثًا: هل نحن أمام حرب أهلية لبنانية جديدة؟هذا هو السؤال الأكثر حساسية، لأن الحرب الخارجية قد تنتهي يومًا، لكن الانقسام الداخلي إذا تحوّل إلى عنف قد يترك جروحًا عميقة في المجتمع اللبناني.هناك خلافات سياسية وأمنية حادة حول السلاح، ودور الدولة، ومستقبل العلاقة مع إسرائيل، وكيفية حماية لبنان ومنع استخدام أراضيه في صراعات إقليمية. وهذه الخلافات ترفع مستوى التوتر، خصوصًا عندما تترافق مع النزوح والخسائر الاقتصادية والخوف على المستقبل.لكن وجود انقسام سياسي وطائفي لا يعني أن الحرب الأهلية أصبحت حتمية. فالانتقال من الخلاف إلى المواجهة الواسعة يحتاج إلى عوامل إضافية، مثل انتشار السلاح في الداخل، ووقوع اشتباكات متكررة، وانهيار قدرة المؤسسات الأمنية على ضبط الوضع.لذلك، فإن المطلوب اليوم هو مراقبة المؤشرات الأمنية بجدية، لا إطلاق أحكام مسبقة بأن لبنان ذاهب حتمًا إلى حرب أهلية.إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن تتحول المعاناة التي يعيشها اللبنانيون إلى اتهامات متبادلة بين أبناء البلد الواحد، وأن يصبح النازح أو المواطن الخائف هدفًا للخطاب التحريضي بدل أن يكون موضع تضامن ومساعدة.رابعًا: إلى أين يتجه لبنان؟هناك ثلاثة مسارات أساسية ينبغي أخذها في الاعتبار:مسار التهدئة: أن تنجح الاتصالات الدولية في تثبيت وقف الاعتداءات، وأن تتقدم المفاوضات بما يحفظ السيادة اللبنانية ويمنع تجدد الحرب.مسار التصعيد المحدود: أن تستمر الضربات والمواجهات ضمن نطاقات معينة، مع بقاء خطر توسّعها قائمًا في حال انهيار التفاهمات.مسار المواجهة الأوسع: أن تتشابك التطورات اللبنانية مع الصراع الإقليمي، فتتوسع العمليات العسكرية وتزداد الأعباء الإنسانية والأمنية على البلاد.هذه مسارات محتملة وليست تنبؤات مؤكدة. وما سيحدد اتجاه الأحداث هو سلوك الأطراف، ومدى فاعلية الضغوط الدولية، وقدرة الدولة اللبنانية على حماية الاستقرار الداخلي.الخلاصة: لبنان لا يحتاج إلى حرب جديدة ولا إلى فتنة داخليةمن حق اللبنانيين أن يسألوا ويخافوا ويطالبوا بإجابات واضحة. ومن حقهم أن يعرفوا ما إذا كانت الدبلوماسية قادرة على حمايتهم، وما إذا كانت الدولة قادرة على منع تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات.لكن لا يجوز أن نزرع الذعر في نفوس الناس أو أن نقدّم السيناريوهات المحتملة وكأنها قرارات محسومة.إن حماية لبنان تبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها، وتغليب الحوار على التهديد، ومنع أي طرف من جرّ اللبنانيين إلى مواجهة داخلية لا رابح فيها.رسالتي كإعلامي :يا جماعة، لبنان تعب، وبيروت دفعت أثمانًا كبيرة، والجنوب وأهله لا يستحقون أن يعيشوا بين الحرب والنزوح والخوف. لا نريد أن نستيقظ على غارة جديدة، ولا أن نرى اللبناني يرفع السلاح بوجه أخيه اللبناني.نريد دولة تحمي الجميع، وجيشًا قادرًا، وقرارًا يحفظ السيادة، ودبلوماسية تمنع الحرب قبل وقوعها.فهل يتعلّم المسؤولون من مآسي الماضي، أم يبقى لبنان يدفع ثمن حسابات الآخرين؟السؤال برسم الجميع، لأن لبنان ليس ملكًا لفريق، ولا ساحة انتخابية لأحد، ولا وطنًا يمكن أن يتحمّل حربًا جديدة. لبنان وطن جميع أبنائه، وحقهم الأول أن يعيشوا فيه بأمان وكرامة. لمتابعة اخر اخبار لبنان والعالم زوروا موقعنا الالكتروني jbail al akwa news</news:title>
   <news:publication_date>2026-10-18T05:01:56Z</news:publication_date>
   <news:genres>Blog</news:genres>
  </news:news>
 </url>
 <url>
  <loc>https://jbailalakwanews.com/2026/10/17/9183/</loc>
  <lastmod>2026-10-17T07:26:32Z</lastmod>
  <news:news>
   <news:publication>
    <news:name>jbailalakwanews</news:name>
    <news:language>en</news:language>
   </news:publication>
   <news:title></news:title>
   <news:publication_date>2026-10-17T07:26:32Z</news:publication_date>
   <news:genres>Blog</news:genres>
  </news:news>
 </url>
 <url>
  <loc>https://jbailalakwanews.com/2026/10/17/%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-jbail-al-akwa-news-%d8%a8%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%a9%d9%88%d8%a8/</loc>
  <lastmod>2026-10-17T07:26:17Z</lastmod>
  <news:news>
   <news:publication>
    <news:name>jbailalakwanews</news:name>
    <news:language>en</news:language>
   </news:publication>
   <news:title>موقع jbail Al Akwa News برعاية بلدية ميفوق- القطارةوبالتعاون مع جمعية Lions، جمعية من الجذور الى الرؤيا والمركز البناني للمعلومات والخدمات الطبية BLIM</news:title>
   <news:publication_date>2026-10-17T07:26:17Z</news:publication_date>
   <news:genres>Blog</news:genres>
  </news:news>
 </url>
 <url>
  <loc>https://jbailalakwanews.com/2026/10/16/9180/</loc>
  <lastmod>2026-10-16T18:48:50Z</lastmod>
  <news:news>
   <news:publication>
    <news:name>jbailalakwanews</news:name>
    <news:language>en</news:language>
   </news:publication>
   <news:title></news:title>
   <news:publication_date>2026-10-16T18:48:50Z</news:publication_date>
   <news:genres>Blog</news:genres>
  </news:news>
 </url>
 <url>
  <loc>https://jbailalakwanews.com/2026/10/16/https-chat-whatsapp-com-ekwwmebhuo4asv1lnglvmj-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-jbail-al-akwa-news-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%b9-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a5/</loc>
  <lastmod>2026-10-16T18:48:21Z</lastmod>
  <news:news>
   <news:publication>
    <news:name>jbailalakwanews</news:name>
    <news:language>en</news:language>
   </news:publication>
   <news:title>https://chat.whatsapp.com/EKwwMEBHUo4AsV1LnGlVMj موقع jbail Al Akwa News كيف نستطيع أن نحارب إسرائيل؟؟؟كتب نقيب الصحافة عوني الكعكي في جريدة الشرق :</news:title>
   <news:publication_date>2026-10-16T18:48:21Z</news:publication_date>
   <news:genres>Blog</news:genres>
  </news:news>
 </url>
</urlset>
